انتقد الاعلام السوري الرسمي، منح مقعد سوريا في جامعة الدول العربية للمعارضة، معتبرا ذلك مخالفا لميثاق الجامعة واستنساخا للحدث الليبي وإضفاء “الشرعية” على التدخل الخارجي في البلاد.
وفي تقرير إخباري بعنوان “طبول الخيانة تقرع في الدوحة”، ذكرت قناة “الإخبارية السورية” أن “مشيخة النفط والغاز يريدون القفز فوق القوانين الناظمة لميثاق الجامعة لإعطاء مقعد الدولة المؤسسة لمجلس راضخ للمال والنفط الخليجي ومتآمر، خانع للقرار الأمريكي على سوريا وشعبها”.
وأضافت أن منح المقعد جرى “بغية استنساخ الحدث الليبي ومنح التدخل الخارجي غطاء وشرعية ما يسمى الجامعة العربية”، واصفة المعارضة بأنها “مجلس الدمى المستولد في الدوحة للسطو على مقعد سوريا في الجامعة”.
وكان مسؤول كبير في الجامعة العربية صرح لوكالة “فرانس برس” أن “المقعد السوري في الجامعة اعطي للمعارضة”، التي ستشارك بوفد منها في القمة العربية التي تبدأ غدا الثلاثاء.
وكانت صحيفة “تشرين” الحكومية الصادرة، اليوم الاثنين، كتبت عن هذا الموضوع “كما لو أنها في تل أبيب هكذا يمكن رؤية القمة العربية …أو ربما ظن الكثيرون لو أنها كانت في تل أبيب لن تكون قراراتها أقل تآمرية وخيانة لسورية وللأمة العربية”.
واعتبرت الصحيفة آن الشعوب العربية “لا تتوقع أن يأتيها الفرج من قطر وهي خنجر إسرائيل في قلب الأمة العربية”.
وذكرت صحيفة “الثورة” الحكومية من جهتها آن الجامعة العربية ستتحول “من دون شك” إلى “زريبة يساق إليها من يساق بعصا البترودولار الغليظة حينا وبالتهديد بتحويل بلاد من يفكر قليلا إلى افغانستان أو صومال جديد”.
وأضافت أن الجامعة تمنح “مقعد سورية المغتصب إلى قطاع الطرق وشذاذ الآفاق.. إلى عصابة +الائتلاف المعارض+ ظنا منها أن من سيجلس على مقعد سوريا قادر على تمثيل الشعب السوري”.، مشيرة إلى أن “الشعب هو من يمنح الصلاحيات والشرعية وليس أمراء الظلام والرمل”.
وخلصت الصحيفة إلى أن “تلك القمة هي جلسة عزاء لجامعتهم”، معتبرة أن “العرب دون سورية عربان.. والجامعة دون سورية “مفرقة”
وأضافت “ويل لأمة حكيمها ليس له من الحكمة في شيء.. والآمر فيها عبد لسيد غربي.. ويل لأمة العرب حين يلبس عربانها سراويل الآخرين”.