وبحث الرئيس سليمان مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الاوضاع في المنطقة، ودور لبنان في الجامعة العربية، وطلب الرئيس سليمان بذل جهود حثيثة من قبل الجامعة لاعطاء قضية النازحين من سوريا الى الدول المجاورة حقها، وطرحها على المحافل الاقليمية والدولية لمساعدة الدول التي تستضيف النازحين، وخصوصا منها لبنان الذي لا يزال ينتظر المساعدات التي اقرتها قمة الكويت في هذا الاطار.
كما التقى الرئيس سليمان امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وبحث معه العلاقات الثنائية، شاكرا له الجهود التي قامت بها دولة الكويت خلال استضافتها مؤتمر دعم النازحين السوريين. وجدد الرئيس سليمان تأكيده في هذا المجال على وجوب عدم توفير اي جهد من قبل الدول كافة، لمساعدة النازحين والدول التي فتحت ابوابها لهم، مشددا على مسألة تقاسم الاعباء والاعداد نظرا الى مخاطر استمرار تدفق النازحين يوما بعد يوم وخصوصا على لبنان القائم على توازنات دقيقة.
وتناول الرئيس سليمان مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، العلاقات الثنائية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، كما تم بحث قضية النازحين السوريين، وهي مسألة تطال لبنان كالاردن تماما الذي يستضيف على ارضه ايضا عددا كبيرا من النازحين من سوريا. وكان الرأي متفقا على وجوب العمل على اتخاذ خطوات من شأنها المساعدة على توزيع النازحين على دول اخرى ومساعدة الدول التي تستضيفهم حاليا ومنها لبنان والاردن.
كما بحث الرئيس سليمان مع ولي العهد السعودي الامير سلمان بن عبد العزيز العلاقات بين لبنان والمملكة العربية السعودية وسبل تطويرها، واوضاع اللبنانيين في المملكة بشكل خاص وفي الدول الخليجية بشكل عام، مجددا حرص لبنان على الابقاء على افضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة.
كما تم عرض اوضاع النازحين السوريين والمشاكل التي يعاني منها لبنان في هذا الخصوص، نظرا الى عدم قدرته على تلبية حاجات النازحين الذين يزداد عددهم بشكل ضطرد يوميا.
وعرض رئيس الجمهورية مع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة اوضاع الجالية اللبنانية في البحرين والدور الذي تقوم به، واوضاع اللبنانيين في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام. كما تم عرض العلاقات الثنائية، حيث شدد الرئيس سيلمان على اعتماد لبنان سياسة عدم التدخل في شؤون الدول العربية الشقيقة الداخلية، والاستمرار في اقامة افضل العلاقات معها.
وعرض الرئيس سليمان مع الوزير الاول الجزائري عبد المالك سلال، العلاقات الثنائية وسبل تفعيلها في المجالات كافة. وتم الاتفاق في هذا السياق على تبادل الزيارات بين وزراء البلدين تجسيدا للرغبة المشتركة لدى الجانبين اللبناني والجزائري لتعميق التعاون وتحضير اتفاقات في شتى المجالات. وكرر الرئيس سليمان شكره للجمهورية الجزائرية على الاستقبال الذي حظي به خلال توقفه في الجزائر في طريقه الى جولته الافريقية، وحمل الوزير سلال تحياته الى الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة.
