
أكدت القمة العربية علي “أهمية الجهود الرامية للتوصل إلي حل سياسي كأولوية للأزمة السورية مع التأكيد علي حق كل دولة وفق رغبتها تقديم كافة وسائل الدفاع عن النفس بما في ذلك العسكرية لدعم صمود الشعب السوري والجيش الحر”.
جاء ذلك في البند الخاص في سوريا الذي سيتم تضمينه للبيان الختامي للقمة العربية المنعقدة بالدوحة والذي حصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه اليوم.
وقرر البيان الختامي النقاط التالية المتعلقة بالشان السوري:
1- أخذ العلم بإعلان تشكيل حكومة سورية مؤقتة.
2 – الترحيب بشغل الائتلاف الوطني لقوي الثورة والمعارضة السورية مقعد الجمهورية العربية السورية في جامعة الدول العربية ومنظماتها ومجالسها وأجهزتها الي حين اجراء انتخابات تفضي إلي تشكيل حكومة تتولي مسؤليات السلطة في سورية وذلك باعتباره الممثل الشرعي الحيد للشعب السوري والمحاور الاساسي مع جامعة الدول العربية وذلك تقديرا لتضحيات الشعب السوري والظروف الاستثنائية التي يمربها.
3 – التأكيد علي أهمية الجهود الرامية للتوصل الي حل سياسي كأولوية للأزمة السورية مع التأكيد علي حق كل دولة وفق رغبتها تقديم كافة وسائل الدفاع عن النفس بما في ذلك العسكرية لدعم صمود الشعب السوري والجيش الحر.
4 – الاشادة بالجهود المقدرة التي يقوم بها الدول المجاورة لسورية والدول العربية الأخري ودورها في توفير الاحتياجات العاجلة والضرورية لهؤلاء النازحين والتأكيد علي ضرورة دعم تلك الدول ومسانداتها في تحمل اعباء هذه الاستضافة والعمل علي مواصلة تقديم كافة اوجه الدعم والمساعدة لايواء واغاثة النازحين في لبنان وفق خطة الاغاثة التي وضعتها الحكومة اللبنانية وكذلك مواصلة تقديم الاغاثة الي النازحين في الأردن وفق الخطط ونداءات الاغاثة التي اقرتها الحكومة الاردنية وكذلك العراق لمواجهة الاحتياجات الضرورية لهؤلاء المتضررين.
5- الدعوة لعقد مؤتمر دولي في اطار الامم المتحدة من اجل اعادة الاعمار في سوريا وتأهيل البنية التحتية الاساسية لجميع القطاعات المتضررة جراء ما حصل علي من تدمير واسع الطاق وفق الخطوات التالية:
أ – دعوة الدول الاعضاء للمشاركة الفعالة في هذا المؤتمر وتقديم كل ما من شأنه توفير الامكانيات الازمة لإعادة الاعمار وتكليف المجموعة العربية في نيويورك بمتابعة هذا الموضوع مع الامم المتحدة لتحديد مكان وزمان عقد المؤتمر.
ب – قيام الامانة العامة بالجامعة العربية بمتابعة الموضوع وعرضه علي مجلس الجامعة علي المستوي الوزاري في دورته المقبلة.
6- حث المنظمات الاقليمية والدولية علي الاعتراف بالائتلاف الوطني لقوي الثورة والمعارضة السورية ممثلا شرعيا وحيد للشعب السوري.
7 – رفض تزويد النظام السوري بالأسلحة الفتاكة المستخدمة لقصف الاحياء والمناطق الاهلة بالسكان والتأكيد علي أولوية الحل السياسي ودعم مهمة المبعوث العربي والأممي لسوريا الاخضر الابراهيمي والتأكيد علي الموقف الثابت للحفاظ علي وحدة سوريا واستقرارها وسلامة اراضيها.
الأناضول: قمة الدوحة ستؤكد حق كل دولة بتقديم مساعدة عسكرية للجيش الحر
أكدت القمة العربية المنعقدة في الدوحة “أهمية الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي كأولوية للأزمة السورية مع التأكيد على حق كل دولة وفق رغبتها تقديم كافة وسائل الدفاع عن النفس بما في ذلك العسكرية لدعم صمود الشعب السوري والجيش الحر”. وجاء ذلك في البند الخاص بسوريا الذي سيتم تضمينه للبيان الختامي للقمة العربية المنعقدة بالدوحة، بحسب ما أشارت إليه وكالة أنباء “الأناضول” التركية.
ولفتت إلى أن “البيان الختامي تضمن “أخذ العلم بإعلان تشكيل حكومة سورية مؤقتة، والترحيب بشغل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مقعد الجمهورية العربية السورية في جامعة الدول العربية ومنظماتها ومجالسها وأجهزتها إلى حين اجراء انتخابات تفضي إلى تشكيل حكومة تتولى مسؤليات السلطة في سوريا وذلك باعتباره الممثل الشرعي الحيد للشعب السوري والمحاور الاساسي مع جامعة الدول العربية وذلك تقديرا لتضحيات الشعب السوري والظروف الاستثنائية التي يمربها”.
وأشاد البيان بـ”الجهود المقدرة التي تقوم بها الدول المجاورة لسوريا والدول العربية الأخرى ودورها في توفير الاحتياجات العاجلة والضرورية لهؤلاء النازحين والتأكيد على ضرورة دعم تلك الدول ومسانداتها في تحمل اعباء هذه الاستضافة والعمل على مواصلة تقديم كافة اوجه الدعم والمساعدة لايواء واغاثة النازحين في لبنان وفق خطة الاغاثة التي وضعتها الحكومة اللبنانية وكذلك مواصلة تقديم الاغاثة الى النازحين في الأردن وفق الخطط ونداءات الاغاثة التي اقرتها الحكومة الاردنية وكذلك العراق لمواجهة الاحتياجات الضرورية لهؤلاء المتضررين”.
ودعا البيان “لعقد مؤتمر دولي في اطار الامم المتحدة من اجل اعادة الاعمار في سوريا وتأهيل البنية التحتية الاساسية لجميع القطاعات المتضررة جراء ما حصل على من تدمير واسع الطاق وفق الخطوات التالية: دعوة الدول الاعضاء للمشاركة الفعالة في هذا المؤتمر وتقديم كل ما من شأنه توفير الامكانيات الازمة لإعادة الاعمار وتكليف المجموعة العربية في نيويورك بمتابعة هذا الموضوع مع الامم المتحدة لتحديد مكان وزمان عقد المؤتمر؛ قيام الامانة العامة بالجامعة العربية بمتابعة الموضوع وعرضه على مجلس الجامعة علي المستوي الوزاري في دورته المقبلة”.
وتضمن البيان كذلك “حث المنظمات الاقليمية والدولية على الاعتراف بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلا شرعيا وحيد للشعب السوري”، رافضا “تزويد النظام السوري بالأسلحة الفتاكة المستخدمة لقصف الاحياء والمناطق الاهلة بالسكان والتأكيد على أولوية الحل السياسي ودعم مهمة المبعوث العربي والأممي لسوريا الاخضر الابراهيمي والتأكيد على الموقف الثابت للحفاظ علي وحدة سوريا واستقرارها وسلامة اراضيها”.