وأشار أردوغان في الكلمة الاسبوعية التي ألقاها في اجتماع كتلة حزبه، إلى وجود أمراء حرب، يعتاشون على الإرهاب، ويرون فيه أخر قلعة في مملكة المنافع الخاصة التي يديرونها، ويشكل الإرهاب مصدر دعم وتمويل لها، مؤكدًا حرص الحكومة على إسقاط هذه القلعة بكل الأثمان. وأكد أن حكومته تهدف من عملية السلام، تجفيف منابع الارهاب وفك القيود التي تعيق تقدم الأمة. وقال موجهًا كلمته لضحايا الإرهاب: “نسعى لتجفيف دموع الأمهات الثكلى والمكلومة، ولن تلتفت إلى دعاة الحرب والأصوات المنادية للإبقاء على الأوضاع السابقة”.
وعلى صعيد الجهود الحكومية لكشف مصادر الإرهاب، قال اردوغان: “سنفضح الإرهابيين حيثما كانوا، بالوثائق والبراهين، وسنكشف حقيقتهم في الداخل وفي كل المحافل الدولية، لنبرهن للعالم أجمع أن أولئك الإرهابيين لا يدافعون عن حقوق ولا عن قضايا عادلة، بل يعملون على نشر الدمار والتخريب”. وأكد حرص الحكومة على مواصلة العملية السلمية حتى يسود الأمن والرخاء جميع أنحاء تركيا، مشيرًا إلى استمداد الحكومة طاقتها من دعم الشعب، الذي يطمح في التغلب على الصعاب وتخطى المخاطر التي تحدق به. ودعا إلى توجيه الاستثمار إلى المناطق الشرقية والجنوبية، لشغل الفراع الاقتصادي في تلك المناطق التي استغل الإرهاب الأوضاع السيئة فيها، وخلق منها بيئة خصبة له.
ووعد أردوغان بنشر الاستقرار والرخاء في كل تركيا، على الرغم من الحوادث الجسام التي تجري في محيطها.
