#adsense

جعجع لـ”المركزية”: حزب الله لا يهتم الا لمشروعه الخارجي ولنقف سدا منيعا في وجه هذا المخطط

حجم الخط


أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ان وفدا من نواب قوى “14 اذار” سيقدم غدا على  العريضة النيابية الخاصة بالتمديد لرؤساء الاجهزة الامنية بمن فيهم مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي وقائد الجيش العماد جان قهوجي مع مفعول رجعي يسمح لريفي الذي يسلم مسؤوليات المديرية نهاية الاسبوع بالعودة الى مهامه، داعيا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد جلسة للهيئة العامة للمجلس لاقرار مشروع القانون المتصل.

واعتبر ان من غير الممكن مخالفة رأي الاكثرية النيابية الراغبة بالتمديد للواء ريفي وغيره من القادة الملمين بالوضع الامني الحساس في هذه المرحلة البالغة الدقة، مشددا على ان قوى “14 اذار” تعول على حكمة رئيس مجلس النواب في هذا الشأن ومقتنعة بتعاونه الكامل لما فيه مصلحة الوطن العليا.

وقال جعجع لوكالة الأنباء “المركزية” انه يستبعد ان يضع الرئيس بري على جدول اعمال الجلسة مشروع اللقاء الارثوذكسي نزولا عند رغبة بعض القوى السياسية لانه يأخذ في حساباته  ان البحث في مشروع قانون الانتخاب ما زال متاحا في ضوء تقدم المشاورات بين القوى السياسية ويندرج في هذا السياق اتصال الرئيس سعد الحريري بالرئيس بري الذي اظهر تقارباً في وجهات النظر في مواضيع عدة وليس بعيدا منها ملف قانون الانتخاب.

واعرب جعجع عن خشيته من تلازم مسارات الفراغ على المستويات السياسية والحكومية والامنية وصولا الى مرحلة تدفع البلاد نحو ما تخطط له القوى العاملة لمصالح اقليمية خارجية لا ترقى الى المصلحة الوطنية اللبنانية بشيء. وقال ان حزب الله من خلال ممارساته في السنوات الاخيرة اظهر انه لا يهتم الا لمشروعه الخارجي حتى انه ضحى بالحكومة التي لطالما شكلت له السند وارتضى اطاحتها والرئيس نجيب ميقاتي لتحقيق مرتجاه والدفع نحو مزيد من الفراغات الامنية والسياسية والادارية في البلاد وقال: اخشى ما اخشاه اذا لم تتحد كل القوى الوطنية من 14 اذار والقوى الوسطية كافة لتقف سدا منيعا في وجه هذا المخطط وتنقذ لبنان قبل فوات الاوان.

وشدد على ان قيادات قوى “14 اذار” في تشاور مستمر لتحديد الموقف الجامع من الوضع الحكومي على ان تحدده خلال اليومين المقبلين، معتبرا ان موقفه المتصل بالبحث في ملف الحكومة قبل طاولة الحوار شخصي الا انه ليس منفصلا عن المشاورات المفتوحة بين قيادات 14 اذار في هذا الخصوص. وشدد على ان تجربة الحوار طوال 7 سنوات اثبتت عقمها ليس بالنسبة الى الحوار بذاته الذي نقدر اهميته وانما للفشل الذي مني به لجهة عدم التوصل الى حلول في مختلف القضايا الخلافية حتى ان ما تم التوافق عليه بقي حبرا على ورق.

وتمنّى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الا تدخل البلاد في ازمة سياسية او ازمة حكم مراهنا على وعي القادة السياسيين العقلاء والتفافهم حول المصلحة الوطنية من خلال تشابك الايدي لتجنيب لبنان خطر الانزلاق الى حيث تجره بعض القوى الراغبة في وضع اليد عليه.

وادرج جعجع اللقاءات التي عقدها الرئيس بري اليوم مع ممثلي قوى 8 اذار ثم مع النائبين جورج عدوان وسامي الجميل في اطار المشاورات الطبيعية التي تلي مرحلة استقالة الحكومة لاستمزاج الاراء واستطلاع رأي الافرقاء في الوضع المستجد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل