أقام مركز “القوات اللبنانية” في دير الأحمر إحتفالا بمناسبة عيد الأم نهار السبت 23 آذار 2013، وزعت خلاله الدروع التكريمية على 350 أم، من بينهن أمهات الشهداء.
حضر الإحتفال النائب شانت جنجنيان ممثلا رئيس “حزب القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، النائب الأسقفي العام في أبرشية بعلبك- دير الأحمر المارونية الأباتي حنا رحمه، رئيس إتحاد بلديات منطقة دير الأحمر المهندس ميلاد العاقوري، منسق منطقة البقاع الشمالي في “القوات” اللبنانية المهندس مسعود رحمه، رئيس مركز دير الأحمر في “القوات” حكمت النخلي، الخوري نبيل رحمه وفاعليات المنطقة.
وألقى جنجنيان كلمة “القوات”، فرأى أن لبنان يواجه أخطر المراحل، فالمواجهات السياسية وحدها لا تكفي للخروج من الخطر، بل نحن بحاجة الى مواجهة من نوع آخر، قائمة على تنشئة وطنية وإجتماعية صحيحة تعطيها الأم لصغارها، لا سيما أن بعض الأفرقاء خلت رؤيتهم للدولة من كل حس وطني، حيث قدمت مصلحة المحاور على مصلحة الوطن، بإدخال لبنان بأزمة إقتصادية وسياسية، والآن دستورية.
وأكد أهمية دور النائبة ستريدا جعجع في دعم الأم وحماية المرأة، من خلال دعوتها في المجلس النيابي لصياغة قانون يحميها من العنف الأسري، وذلك في إطار مشروع عام لبنان الدولة.
وختم جنجنيان: “ان حزب القوات اللبنانية يعد بأنه سيستمر حاملا مشعل الدفاع عن لبنان الدولة والكيان. والأم هي الطريق والسبيل الى بناء دولة قائمة على المواطنية الصالحة، وهذا عهد القوات في بناء الدولة التي حلم بها الحزب وناضل وقاتل من أجلها”.
وكانت كلمة لرئيس مركز دير الأحمر في “القوات” حكمت نخلي أكد فيها إيمان القوات بالشراكة بين المرأة والرجل لأن الأم هي معجن المناضلين، وقد عكست صورة مشرفة عن القوات وانتسبت للمقاومة بالدمع والدم، وهي مدعوة اليوم بزمن السلام الى ورشة الإنتساب لحزب القوات، فالقوات تبقى وتستمر لأن هناك أمهات تسهر وتصنع إنسانا يعشق الحرية.