#adsense

المفتي قباني: باق حتى انتهاء ولايتي وأحمل الحريري والسنيورة مسؤولية دمي أو أي أذى أتعرض له

حجم الخط

أعلن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني “ان قضية الاعتداء على الشيخين كانت ستؤدي الى فتنة سنية – شيعية في لبنان لو لم أتداركها فهذا ليس جبنا كما يعتقد البعض بل بحكمة ووعي، علما ان الرئيس نبيه بري وقيادات حزب الله كانوا اول المستنكرين لهذه الحادثة، اننا ننتظر الحكم على المعتدين الذين لن يخرجوا من السجن قبل ان ينالوا عقابهم، نحن نريد حماية لبنان لا اشعال الفتنة فيه”.

وقال: أحمل الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة مسؤولية دمي او اي اذى أتعرض له، أنا المؤتمن على اجراء الانتخابات، واقول انا مع التعديلات بعد الانتخابات، مع العلم ان طارحي التعديلات قبل الانتخابات كانوا قد اجتمعوا عند الرئيس فؤاد السنيورة، ثم عقدوا جلسة شهدت تزويرا ولدينا اثباتات على ذلك وسيظهرها التحقيق في الدعوى المقامة بهذا الموضوع”.

واضاف: “لا يريدون مفتيا قويا، ودعواهم انني لا املك سلطة الدعوة للانتخابات وهذا كذب وغير صحيح، وانا مؤتمن على اجراء انتخابات المجلس الشرعي حتى لو شهدت مقاطعة من بعض المحافظات اللبنانية. انا باق حتى انتهاء ولايتي او الى يوم وفاتي قبل نهاية ولايتي، واقول لهم: اذا استطعتم اقيلوا مفتي الجمهورية، فهذه وصمة عار في جبين بعض قيادات المستقبل”.

وتابع مفتي الجمهورية: “الدين وجد ليكون قائدا، فالدين يسير في الأمام متسائلا: اين هو السياسي الرصين؟ فالحياة السياسية في لبنان اصبحت مسبعة يسودها السباع، مع العلم ان هناك انقياء وأصفياء مثل الوزير بهيج طبارة، مجددا دعوته جميع اعضاء الهيئة الناخبة الى انتخابات 14 نيسان داعيا اياها لتكون مسؤولة امام الله لانتخاب الصادق الامين، لا الانسان الذي تهمه مصالحه وليس مصلحة طائفته. واشار سماحته الى ان بعض القيادات السنية تسيء الى الطائفة السنية، علما ان بعض سياسيي اهل السنة لديهم اطماع وأهواء، وأما اصحاب الاقلام السوداء التي تسيء الى مفتي الجمهورية فالله اقدر على محاسبتها”.

واشار الى أن “الصراع في لبنان ليس صراعا مسيحيا – اسلاميا، ولا سنيا – شيعيا، فهو انعكاس لصراع اقليمي ودولي، والغرب يستفيد من مطالب الشعوب العربية المحقة ليوظفها لمصالحه السياسية في العالم العربي. وردا على سؤال حول قانون الانتخابات قال سماحته انه مع المسيحيين في ان يطالبوا بحقوقهم ومع المسلمين ليكونوا ممثلين تمثيلا صحيحا في المجلس النيابي وما يشكو منه المسيحيون يشكو منه المسلمون ايضا”.

وأعلن أنه “يعرف قلق المسيحيين خصوصا في هذه الظروف الصعبة في ظل ما تشهده الدول العربية كالعراق وسورية ومصر وليبيا وتونس. لدي احساس وليس معلومات ان تنتقل الازمة السورية الى لبنان وسيجري فيه اخطر مما يجري في سورية، فنحن نريد ان نحمي وطننا من هذا الخطر. نريد ان نحافظ على المسيحيين في العالم العربي كي لا يقول العالم ان الامة العربية ارهابية”.

وعن دور المملكة العربية السعودية في ما خص انتخابات المجلس الشرعي، قال: “السعودية راعية الخير والوفاق والكلمة الطيبة، ولا تتدخل بالشؤون الداخلية، مجددا قوله: لن ابقى لحظة واحدة بعد انتهاء ولايتي”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل