وقال النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه إن “الدولتين تتجهان نحو علاقات أكثر دفئاً منذ أن وقعا هذا الشهر إطاراً زمنياً لحل النزاعات، الذي تم التوصل مؤخراً”.
كما دعا طه زعيما المتمردين مالك عقار وعبد العزيز الحلو للمساعدة في إعداد الدستور الجديد”، مؤكداً أنه “لا بديل عن الاستمرار في التوصل إلى حلول جزئية”.
وأضاف إن “الهدف من الحوار مع المتمردين، الذين يعرفون باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال، هو استكمال المشاورات الشعبية، وهي عملية ستحدد العلاقة بين شعبي ولايتي جنوب دارفور والنيل الأزرق الحدوديتين والخرطوم”.
