#adsense

ترو: الأسباب الظاهرة للاستقالة تكمن بمن يريد تعطيل الانتخابات

حجم الخط

رأى عضو جبهة النضال الوطني وزير المهجرين في حكومة تصريف الاعمال علاء الدين ترو في حديث إذاعي أن الأسباب الظاهرة التي ادت لاستقالة الحكومة توحي بأن هناك من يريد تعطيل الانتخابات بعدم السماح او تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات التي تصح لكل قانون وليس لقانون الستين فقط.

اضاف: “الجميع يعرف بأن اي فريق سياسي كبير لا يريد اجراء الانتخابات على اساس قانون الستين، ولكن تشكيل الهيئة كان ضروريا وملحا، وعندما اعلن رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن تعليق جلسات مجلس الوزراء في قصر بعبدا حتى تكون الهيئة على جدول الاعمال، تضامن معه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى جانب موضوع التمديد للواء اشرف ريفي الذي هو بنظر الرئيس ميقاتي وبنظرنا جميعا انه من الاولويات والمهمات في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها البلد، وطبعا هناك اسباب كثيرة منها تورط افرقاء في الحكومة في الصراع السوري وعدم تطبيق النأي بالنفس الى جانب الضغوطات في حوادث طرابلس، وبعض الافرقاء اللبنانيين الموجودين في الحكومة في تلك المعارك الى جانب الكثير من المسائل المالية والاقتصادية والمشاريع المطروحة في البلد، كل هذه الضغوطات ادت الى تقديم استقالة الرئيس ميقاتي لان هدف الحكومة عندما تشكلت كان ابعاد شبح الفتنة عن لبنان عندما كان هناك قرار ظني وتمويل المحكمة، لكن ربما اليوم اصبحت الظروف مختلفة كليا وربما الحكومة احد اسباب الانقسام بين اللبنانيين واحد الاسباب التي يمكن ان تؤدي الى تغييب استقالة الحكومة وفتح الحوار وفتح نافذة من اجل تشكيل حكومة شراكة وطنية بين مختلف الفئات اللبنانية مجتمعة، وبالتالي يستطيع اللبنانيون ان يبتكروا طريقة لتجاوز هذه الخلافات وادخال البلاد في مرحلة جديدة عنوانها الحوار والشراكة ودرء الفتنة والابتعاد عن المشاكل السورية”.

ترو اضاف: “طبعا رئيس الجمهورية سيدعو الى الحوار يوم الخميس من اجل البحث بموضوع الحكومة وبموضوع الانتخابات بالدرجة الاولى والوضع الامني في البلد، وسيكون هناك استشارات رسمية في الثاني والثالث من الشهر المقبل يتحدد من خلالها من هو رئيس الحكومة وكيف هو شكل الحكومة، ولذلك يجب ان يلتقي اللبنانيون اولا ليطرح كل فريق وجهة نظره في موضوع الحكومة في المرحلة المقبلة”.

وردا على سؤال قال ترو: “منذ البداية يعرف رئيس مجلس النواب نبيه بري وكل الافرقاء في لبنان اننا كنا موافقون على استقالة الحكومة ولم نسع لتكون الاستقالة مادة خلافية او لتأزيم الاوضاع داخليا او توتير بعض الافرقاء اللبنانيين لان ليس استقالة الحكومة سببا للتوتير او للتأزيم بل هي نافذة نستطيع من خلالها جميعا ان ندخل في مرحلة جديدة لاننا لن نكون في الوقت الحالي كحزب تقدمي اشتراكي لا مع فريق 8 آذار ولا مع فريق 14 آذار ولن نشكل حكومة احادية لا مع فريق 8 آذار ولا مع فريق 14 آذار، بل نريد تشكيل حكومة تستطيع ان تجمع في هذه المرحلة الصعبة ولذلك استقالة الحكومة هي نافذة سياسية يجب ان نستفيد منها جميعا من اجل التوصل الى تفاهمات جديدة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل