اعلن باتريك فينتريل المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الاميركية يوم الاثنين 25 آذار ان الولايات المتحدة لا تعارض مشاركة الخبراء الروس والصينيين في التحقيق باستخدام الاسلحة الكيميائية في سورية، لكن القرار النهائي بهذا الشأن يعود للأمم المتحدة.
وقال المتحدث: “في الحقيقة فان صاحب القرار هو الامم المتحدة، لكننا قد قلنا اننا نرغب في ان تقوم الامم المتحدة باشراك خبرائها الفنيين، واذا كان بامكان الروس والصينيين المشاركة في ذلك، فهذا امر جيد”. هذا وكان فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة قد اعلن في وقت سابق من هذا اليوم ان مقترح روسيا بضم خبيرها في اللجنة التي ستتوجه الى سورية للتحقيق في حادث استخدام محتمل للسلاح الكيميائي بمحافظة حلب، لم يحظ بالترحيب من قبل الامم المتحدة.