واوضح، في حديث إلى قناة “المستقبل”: “حين نتحدث عن حكومة انقاذية حيادية لا نعني ان تكون من غير السياسيين، ولكن نقصد ان تكون مشكلة من اسماء ليست منغمسة انغماسا قاسيا في الانقسام العمودي الحاد الموجود في البلد، ولبنان يذخر بالكثير من الطاقات”.
ورأى أن “موضوع الحكومة الجديدة يرتبط بعدد من المحطات اولها رئيسها الذي سيكلف نتيجة الاستشارات الملزمة. وثانيها هل ستكون استشارات التكليف ميّسرة ام كالعادة وكما عودنا الفريق الآخر على الكثير من الشروط تضع العثرات في وجه التشكيل . وثالثها الفترة الزمنية التي ستشكل بها هذه الحكومة”.
