صرح نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” جورج عدوان لـ”النهار” اثر لقائه الرئيس نبيه بري بأن كتلة “القوات” ستسعى في جلسة الهيئة العامة التي سيدعو اليها الرئيس بري في 4 نيسان المقبل، بعد انتهاء الاستشارات الملزمة في القصر الجمهوري، الى “الانتهاء من قانون الستين من خلال اجراء قانوني يتخذ في الجلسة”.
وأضاف: “سنسعى ايضا الى اقرار التمديد لرؤساء الاجهزة الامنية بمفعول رجعي بدءا من أول السنة”.
وكرر ردا على سؤال ان “الموقف من اقتراح قانون “الارثوذكسي” نحدده في حينه، علما اننا في مرحلة السعي الى قانون توافقي”.
كذلك، علمت “النهار” أن “وفداً من نواب 14 آذار برئاسة النائب سمير الجسر سيزور اليوم الرئيس نبيه بري لتسليمه العريضة النيابية التي تدعو الى تمديد عمل قادة الأجهزة الأمنية”.
وفيما تردد أن الرئيس فؤاد السنيورة سيزور عين التينة اليوم، أفادت مصادر “المستقبل” ان النائب احمد فتفت والوزير السابق محمد شطح المكلّفين ملف قانون الانتخاب في كتلة “المستقبل” ينتظران تحديد موعد للقاء رئيس المجلس بعدما طلباه اثر اتصال الرئيس سعد الحريري ببري الجمعة الماضي.
وكشفت مصادر الكتلة لـ”النهار” انها أبقت الأبواب مفتوحة امام بلورة موقف من موضوعي الحكومة وقانون الانتخاب في انتظار الاتصالات التي ستتم في الساعات المقبلة مع مكونات 14 آذار والشخصيات السياسية المستقلة، ولذا حرص بيان الكتلة أمس على عدم تحديد مواصفات الحكومة المقبلة. وجل ما طلبه هو قيام حكومة “تستطيع تأمين إجراء الانتخابات النيابية في اسرع وقت ممكن”، كما ترك لرئيس الجمهورية ميشال سليمان أمر القيام بدور محوري في هذه المرحلة.
كما سألت “السفير” النائب جورج عدوان عما إذ كانت «القوات اللبنانية « ستحضر الجلسة التشريعية في حال كان مشروع «اللقاء الارثوذكسي» مدرجا على جدول أعمالها، فأجاب: ان موقف «القوات» من حضور او مقاطعة الجلسة يتوقف على بلورة بعض التفاصيل المتعلقة بهذه الجلسة، وبالتالي فإن القرار النهائي لـ«القوات» سيُتخذ عشية انعقادها، تبعا للمعطيات التي تكون قد تجمعت لدينا. وأضاف: الأولوية هي لإلغاء «قانون الستين» بقانون، ولن أزيد.