قدم المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية “سي آي ايه” ديفيد بترايوس الثلثاء اعتذاره عن “الخطأ” الذي ادى الى استقالته في وقت سابق هذه السنة في اول خطاب علني يلقيه منذ مغادرة منصبه على خلفية اقامة علاقة عاطفية خارج اطار الزواج.
وعبر الجنرال بترايوس امام حشد عسكري في لوس انجليس عن اسفه “للالم” الذي سببته علاقته مع كاتبة سيرته بولا برودويل وتعهد بالعمل على اصلاح الامور مع الذين تسبب لهم بالالم وخيب املهم.
وبعد ظهور الفضيحة بقي بترايوس بعيدا عن الانظار في الاشهر الخمسة الماضية.
وتلقى عروضا من شركة مالية ولالقاء خطابات مدفوعة او العمل كمستشار لشركات كبرى، وهو حاليا يدرس عروضا اكاديمية بحسب ما افادت صحيفة “نيويورك تايمز”.