أبلغ الرئيس فؤاد السنيورة “السفير” ان “الموقف النهائي من مسألة حضور او مقاطعة الجلسة التشريعية لن يُحدد، قبل ان نتبلغ رسميا بموعد انعقادها وجدول أعمالها، وفي ضوء ذلك نقرر”.
وعما إذا كان «تيار المستقبل» مستعدا للعودة الى طاولة الحوار، إذا دعا اليها رئيس الجمهورية، للتشاور حول الحكومة المقبلة وقانون الانتخاب، قال: في الاساس، لماذا انطلقت طاولة الحوار. أليس من أجل البحث في الاستراتيجية الدفاعية؟ وتابع: أخشى ان يصبح المطلوب عقد طاولة حوار كلما قررنا ان نعين موظفا في الدولة، فهل نحتاج الى دستور جديد؟