
بين ردّة الفعل المتأخرة على استقالة حكومة نجيب ميقاتي بلسان رئيسها واستكمال البحث في مخطط ما بعد هذه الإستقالة، أو أقلّه الوقوف على خاطر الحلفاء بعضهم لبعض إعلاميا، شهدت الرابية في مقر النائب ميشال عون حركة من “8 آذار”، ولكن هذه المرّة ليس من قِبل الوجوه السابقة لنظام الوصاية، إنّما من قِبل الركن الأبرز في هذه القوى “حزب الله”.
فبعد ساعات قليلة من زيارة وفد حزب “الطاشناق” إلى عون الذي وضمّ الأمين العام للحزب هوفيك مخيتاريان والنائب آغوب بقرادونيان، زار وفد “حزب الله” برئاسة المعاون السياسي للأمين العام للحزب حسين الخليل، ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق في “حزب الله” وفيق صفا الرابية، واجتمع الوفد مع عون في حضور صهره وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل.
وأعلن خليل بُعيد اللقاء ان البحث تركز في موضوعين، الاول الانتخابات وما ستؤول اليه الامور، والثاني الحكومة الجديدة رئيسا وتشكيلا والتي لها علاقة بالاستشارات النيابية.
وقال: “لا استطيع ان افصح عن كل المداولات، ولكن في العناوين هناك ما يسمى “ضوابط” او “خطوط محظورة” كما ان هناك اختيارات مفتوحة ولن أدخل في الاسماء”.
واكد اننا “مع قانون الارثوذكسي وفي ان يكون اول بند في جلسة مجلس النواب”، كما اكد “اننا مع الغاء قانون الستين، وقد عملنا على الغائه ونعتبره ملغيا”.
وعن موعد الجلسة، قال: “الامر متروك للرئيس نبيه بري”، مضيفا: “لا شك انه يجري مداولات مع اغلب الافرقاء وكان لنا لقاء معه بالامس. والمداولات التي اجريناها مع الرئيس بري تؤكد ان قانون الارثوذكسي هو النقطة الاولى على جدول الاعمال اي البند الاول في الجلسة”.