#adsense

قاطيشه: الهجوم على سليمان ناتج عن عدم خضوعه للمحور الاخر وان اردنا اخضاع كل الامور للحوار فلا بناء للدولة

حجم الخط

اعتبر مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية الجنرال وهبي قاطيشه ان الهجوم الذي يشن على رئيس الجمهورية ميشال سليمان ناتج عن عدم خضوعه للمحور الذي يتبعه الفريق الاخر.

وقال في حديث لقناة المستقبل”: “اذا لم يخضع الرئيس لارادة المحور الاخر سيتهمونه بالانضمام لمحور آخر، الرئيس ليس في اي محور انما هم يتهمون من ليس معهم بالعمالة، سليمان اثبت انه رئيس لكل اللبنانيين والاتهامات له مردودة”.

ولفت الى ان “تقاعس الحكومة منذ بداية الثورة ادى الى ما وصلنا اليه في ملف النازحين فهي لم تكن تعترف بوجودهم اساساً، والحكومة لم تعد ان تستطيع ان تدير المشكلة منطقيا كما فعلت تركيا او الاردن”.

ورأى الا ربط في مسألة “قانون الانتخاب الذي هو لمستقبل لبنان والمكونات فيه وبين مسألة التمديد للواء ريفي الذي هو عملية ادارية”، متعجباً “ممن يرفض هذه الخطوة”. واكد ان ثمة كيدية سياسية في هذا الملف ظهرت منذ تولي الحكومة المستقيلة الحكم.

وذكر ان “الحكومة منذ اول ما اتت ألغت مسألة اعطاء الداتا فالامن استباقي قبل ان يكون لاحقاً لذلك الحكومة كانت تغطي بالفعل القتلة ومحاولات الاغتيال في لبنان”.

واذ اكد موقف “القوات” بدعم الاثوذكسي في حال لم يتم التوصل لاتفاق حول قانون انتخابي جديد، ذكر قاطيشه ان ما يقال بشأن القانون هو اقوال صحف بشأن قانون الانتخابات، معربا عن شكوكه “بان يدخل بري في قانون انتخابات اذا لم يكن ثمة موافقة من جميع المكونات عليه”.

وعن الحكومة الجديدة، قال: “نريد حكومة تنصرف لمعالجة المشاكل الكبيرة تهتم بامور الناس بالاقتصاد والامن وطالما ثمة فريق مرتبط بايران والنظام السوري فمسألة الوحدة الوطنية ليست جدية”.

وشدد على انه “اذا اردنا اخضاع جميع الامور للحوار فهذا لا يعني بناء بلد”.

واشار الى ان “اتجاه الحكومة هو الذي يحدد مسالة من يتولى رئاستها ايضاً ويجب الاتفاق على شكل الحكومة ان كانت تأتي لتحل الأمور او لمزيد من التعقيد”.

ورأى قاطيشه ان “الاغتيالات ما زالت موجودة على اجندة المجرمين وثمة تعهد للفوضى من الفريق الاخر”.

واكد الا حل وسط بين فريق يريد الدولة والسلطة الشرعية وبين فريق يدعم الدويلة والسلاح غير الشرعي والنظام السوري ضد شعبه والنظام الايراني ضد كل العالم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل