#adsense

مشعل لـ”الراي” عن ترشحه لرئاسة فلسطين أو المنظمة: لم نقرر بعد…لكنه حق لنا على قاعدة الشراكة

حجم الخط

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل ردا على سؤال عن امكان ترشحه للرئاسة الفلسطينية او منظمة التحرير الفلسطينية ان الحركة لم تحدد موقفها النهائي من موضوع الانتخابات الرئاسية، مشيرا الى انها «لا تزاحم احدا ولا تطرح نفسها بديلا عن احد. انما تمارس حقها الطبيعي في المشاركة في مؤسسات القرار الفلسطيني. سواء في المنظمة او السلطة. ونمارس هذا الحق على قاعدة الشراكة مع الآخرين وليس على قاعدة ان نأتي كبديل مكان أحد».

وقال مشعل لصحيفة «الراي» الكويتية التي التقته في الدوحة امس ان علاقة الحركة بالكويت رسميا وشعبيا علاقة مميزة واستثنائية، وتحديدا بالنظر الى البعد التاريخي لها، خصوصا ان الكويت كانت واحدة من الساحات التي ولدت فيها الحركة الى جانب غزة. مشددا على ان «علاقتنا بالقيادة السياسية الكويتية هي علاقة ممتدة وطويلة ووثيقة وطيبة. وهناك التواصل الدائم والزيارات الدائمة ونحن نعتز بهذه العلاقة وحريصون على تطويرها وتعزيزها باستمرار بدءا من سمو الامير الشيخ صباح الاحمد وانتهاء بمختلف اطياف المجتمع الكويتي. ودائما نحن على تواصل وتزاور».

ورحب مشعل بالدعوة القطرية لعقد قمة مصغرة في القاهرة لاجراء مصالحة بين «فتح» و«حماس»، مشيرا الى ان هذه الدعوة قابلة للنجاح لان ارضية المصالحة متوافرة ولا بد من السير فيها وتأتي الجهود العربية سواء المصرية او القطرية او غيرها لتعزز هذا الاتجاه.

واعتبر ان «المصالحة ضرورة وطنية لا بد من سرعة انجازها، ولا بد من تذليل كافة الظروف من اجل تحقيقها ولا بد ان نحمي المصلحة من اي تدخلات خارجية وإن شاء الله ننجح نحن وفتح وانا وابو مازن في ذلك».

وردا على سؤال حول امكان ترشحه للرئاسة الفلسطينية، قال مشعل ان «حماس لم تحدد موقفها النهائي من موضوع الانتخابات الرئاسية. هل تشارك فيها بمرشح رئاسي ام لا؟ وهذا موضوع سابق لاوانه من حيث اصل الموقف. وسنقرر ذلك في الوقت المناسب ان شاء الله».

وعن تردد اسمه كرئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية، اوضح ان «حماس لا تزاحم احدا ولا تطرح نفسها بديلا عن احد. انما حماس تمارس حقها الطبيعي في المشاركة في مؤسسات القرار الفلسطيني. سواء في المنظمة او السلطة. ونمارس هذا الحق على قاعدة الشراكة مع الاخرين وليس على قاعدة ان نأتي كبديل مكان احد».

وحول تقييمه لزيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى المنطقة، قال مشعل ان «الرئيس اوباما كشخص لا شك انه يتمتع بالكثير من الكاريزما والمهارة ويمثل حالة جديدة في نمط الرؤساء الاميركيين كونه يأتي من خلفية غير الخلفية التقليدية التي يأتي منها عادة الرؤساء الاميركيون. ولكن ما يعنينا ليس الحكم على الاشخاص، بل العبرة الاساسية هي في التقييم السياسي ونحن نقيم اي رئيس اميركي من زاوية مصلحتنا الوطنية الفلسطينية».

واضاف ان «اوباما في ولايته الاولى اخذ مواقف متميزة قياسا على المواقف الاميركية السابقة وخاصة لجهة مطالبته بتجميد الاستيطان وما قاله في خطاباته وتحديدا في جامعة القاهرة. ولكن للأسف هو تراجع عمليا عما قاله وظهر هذا في بداية ولايته الثانية وفي زيارته قبل ايام الى المنطقة والتي بدت منحازة بشكل واضح للموقف الاسرائيلي في سياق اعادة ترميم او صياغة علاقته مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والقيادة الاسرائيلية على حساب الحقوق الفلسطينية.

وبدا انه لا يحمل لا مشروعا ولا رؤية محددة تجاه الصراع العربي – الاسرائيلي.

وبصرف النظر عما قاله بالنسبة للدولة الفلسطينية فان مجمل ما قاله اقرب للموقف الاسرائيلي ويمثل تراجعا عن مواقفه السابقة، واخطر ما فيها انه تبنى الرواية الصهيونية لنشأة اسرائيل وربطها بما سماه الوعد الإلهي لليهود ومسألة ارض الميعاد».

وتابع: «نحن لا نعلق آمالنا ولا رهاناتنا على احد لا في البيت الابيض ولا في اي عاصمة دولية. نعم نتابع المواقف الدولية ونقرأ تطورات المواقف والفروق بينها بوعي سياسي شديد ولكن قناعتنا ان مستقبل المنطقة ومستقبل القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا وتطلعاته في التحرر وتقرير المصير تصنع على الارض الفلسطينية والعربية من خلال امتلاكنا لخياراتنا المفتوحة واوراقنا بقوة وعلى رأسها المقاومة المسلحة».

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل