#adsense

الرابطة المارونية: عهد جديد وتحديات!

حجم الخط

هنئياً للرابطة والموارنة برئيسها الامير، الوجه الذي لا يعرف الشؤوم والبؤوس، وصاحب الباع الطويل في القانون والثبات على المبادئ، سمير ابي اللمع يلين ولا ينكسر، ويصمد من دون عناد.

على هذه الصفات وعلى ما يقع على عاتق الرابطة المارونية من مسؤوليات، نناشد الرئيس المنتخب ان يفعل دورها وفق منظومة اولويات هذه ابرزها:

– إعادة وضع رؤية واضحة للموارنة  تساهم بتفعيل دور المسيحيين تبعاً لدور الموارنة كرأس حربة رياديين في الطليعة وليس قياديين على الفتات، يوزعون الادوار لا يمثلونها، يصوغون الأفكار لا يتبنوها.

وهذا لا يحتاج سوى العودة إلى تاريخ الموارنة وإستعادة رسالتهم ودورهم في الحرّية، الحرّية والتحرر من الإحتلال المقنّع، تفعيل الدور الذي أعطي للبنان بأنه أكثر من وطن إنما رسالة، والدفع نحو التطور العام والتجديد مع المحافظة على التقاليد والأعراف اللبنانية، وهذا ما يتناقض مع الشمولية ويؤكد التعددية، على ان دورهم هو ثابتة وقناعة لديهم لا يتبدل وفقاً للظروف والأوقات والمقتضيات.

– إعادة تجذير الموارنة والمسيحيين في أرضهم، ولا يكون السفر هدفاً للطلاب بعد تحصيلهم العلمي، ذلك أن الهويّة اللبنانية في دولة مؤسساتية مستقرّة، تحفظ كرامة المواطن وتكون ملجأ آمناً وعادلاً لكل اللبنانين وتدفعهم للدفاع كما الأجداد عن الهوّية لا البحث عن هويّة أخرى.

– العمل على سنّ قوانين تحمي بيع الأراضي اللبنانية لا سيّما تلك التي تبدّل المعالم الديموغرافية  للمناطق، كما تحمي هوية الأرض اللبنانية.

– ىتسريع البت بالطعن بالجنسية اللبنانية وإسقاطها لمن لا يستحقونها.

– إن عبئي الطبابة والتعليم هما اكثر ما يرهق ربّ العائلة، مما يحتم إنشاء صناديق إستثمارية تعاضدية خاصة تعنى بدعم الطلاب لتأمينهما، وهذا يفترض تعاوناً مع المقيمين والإغتراب والإنتشار العالمي.

ليس هذا فقط، ولربما هذا يتجاوز طائل الرابطة، إنما الموارنة ليسوا بحاجة لأكثر من إستعادة دورهم،  وما على الرابطة سوى أن تضع خطط او رؤية لتحقيق بعض الاهداف.

عسى ان نقول المبروك ثانية للموارنة ولبنان!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل