رأى المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية األكسندر لوكاشيفيتش أن “قرار مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بشأن سوريا يحمل طابعا مسيسا وغير متوازن”.
وقال لوكاشيفيتش في تصريح: “للأسف، فالمسؤولية عن الحوادث التي وقعت يتم تحميلها بشكل حصري على حكومة البلاد، في حين أن جرائم الحرب والتفجيرات والأعمال الأخرى التي ترتكبها التشكيلات المسلحة غير القانونية يتم السكوت والتغاضي عنها بشكل مقصود”.
وأكد الدبلوماسي الروسي أن “القرار تم تبنيه بالتصويت ما يؤكد من جديد غياب التوافق من جانب المجتمع الدولي”، لافتا الى أن “روسيا لطالما عارضت، ولا تزال تعارض، بشدة محاولات استغلال مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة كأداة للتدخل السياسي في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة”.
وأكد المسؤول الروسي أخيرا أن “هذا الأمر ينتهك المبدأ الأساسي لنشاط المجلس، ألا وهو مبدأ التعاون المتساوي والاحترام المتبادل”.