#adsense

البطريرك يونان يوجّه رسالة عيد القيامة: ندعو للالتفاف حول الرئيس وتأليف حكومة قادرة

حجم الخط

أكّد غبطة بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان أنّ على “القيّمين على شؤون البلاد أن يتحلّقوا حول فخامة رئيس الجمهورية، على طاولة حوار صريح وحضاري، ويبادروا إلى تأليف حكومة تكون قادرة على مواجهة التحدّيات التي تعصف بالوطن، وتجري الانتخابات النيابية التي يجب أن تتمّ وفق قانونٍ انتخابي يؤمّن التمثيل العادل والشامل لكلّ مكوّنات المجتمع وفئاته”.

كلام البطريرك يونان جاء في رسالة عيد القيامة التي وجّهها إلى أساقفة وكهنة وإكليروس وأبناء الكنيسة السريانية الكاثوليكية وبناتها في لبنان والشرق والعالم، حيث حثّ جميع اللبنانيين على التيقّظ لما وصلوا إليه من سوء حال، وأهاب “بهم إلى تناسي خلافاتهم الشخصية والحزبية والطائفية، والاستماع إلى صوت الضمير في ظلّ الوضع الخطير الذي نعيشه اليوم، سيّما على المستوى الأمني والمعيشي والاقتصادي والاجتماعي”.

وشدّد على أنّ “لبنان، وطننا الحبيب، لا يزال يعاني الإنقسامات والتشنّجات بين أبنائه، والتي تزداد خطورتها، سيّما بعد استقالة الحكومة وانتظار تشريع قانون انتخابي تتوافق عليه أقلّه الأغلبية”. واعتبر أنّ “هذا الأمر يقتضي من أصحاب الإرادات الصالحة العمل على رصّ الصفوف، وجمع القوى، للنهوض بالوطن من كبوته، مؤكّداً أنّ هذا الأمر “لن يكون بالهرب من الواقع وبتجاهله، بل بمعالجته بالحكمة والرويّة، وبما يستوجبه من دقّة، وبالعودة إلى الروحية التي وضعت أسس العيش الواحد بين اللبنانيين”.

       وأكّد غبطته أنّ “الواجب يدعونا لنحثّ القيّمين على شؤون البلاد أن يتحلّقوا حول فخامة رئيس الجمهورية، على طاولة حوار صريح وحضاري، ويبادروا إلى تأليف حكومة تكون قادرة على مواجهة التحدّيات التي تعصف بالوطن، وتجري الانتخابات النيابية التي يجب أن تتمّ وفق قانونٍ انتخابي يؤمّن التمثيل العادل والشامل لكلّ مكوّنات المجتمع وفئاته”.

وتطرّق إلى الأوضاع في الشرق مشيراً إلى أنّ “منطقتنا الشرق أوسطية تعيش هذه الأيام حالةً من عدم الاستقرار والقلق، إذ تعاني دولٌ عدّة فيها من حروب وصراعات ونزاعات تهدّد وجودها ومستقبل مواطنيها. فتغيب عن كثيرين منهم فرحة العيد ليحلّ مكانها الحزن والألم”.

وكرّر غبطته “مع ذوي الفطنة والحكمة شجبَنا وإدانتَنا لاستعمال العنف والسلاح بحجّة نشر الديمقراطية وأفكار الإصلاح”، مؤكّداً أنّ “مفهوم الديمقراطية، أي ممارسة الشعب حقَّه في تنظيم حياته المدنية، يعني مسيرةً حضاريةً هدفها حياة الإنسان وليس موته”. واعتبر أنّ “لا سبيل لنشر الديمقراطية الحقّة ولتفعيل المساواة في المواطنة بين الجميع في البلد الواحد، بغضّ النظر عن العدد أو العرق أو الدين، إلا بالجلوس على طاولة المفاوضات عبر الحوار البنّاء، وانتهاج لغة العقل بالاحترام المتبادل. وهذا يتطلّب شجاعةً تزيل ما ترسّب من اتّهاماتٍ وآثارٍ سلبية للنزاعات”.

وأشار غبطته إلى أنّ “ما تكابده شعوبٌ عدة في مشرقنا، من مختلف أشكال الترهيب والتنكيل والأخطار التي تهدّد الحياة والكيان، هو تحدٍّ كبير أرغم الكثيرين من أبنائنا على مغادرة ديارهم وترك ممتلكاتهم، بحثاً عن مكانٍ ينعمون فيه بالأمان والطمأنينة. منهم من نزح إلى مناطق أكثر أمناً ضمن البلد الواحد، وآخرون هاجروا بلاد المنشأ بحثاً عن عيشٍ حرّ ومستقبل كريمٍ في بلدٍ غريب”.

من هذا المنطلق، توجّه غبطته إلى أبناء الكنيسة السريانية في “سوريا الجريحة، التي يعاني مواطنوها صراعاتٍ ومعارك دامية تتفطّر من جرائها الأكباد”. وأشار إلى أنّ “سوريا يسودها الخراب والدمار والتفتّت يوماً بعد يوم. وها هم عشرات الأبرياء يسفكون دماءهم على مذبح الوطن، والاقتصاد في حالة تقهقُر، ومؤسّسات الدولة والمجتمع المدني تتكبّد الأضرار الفادحة”.

وحيّا غبطته أيضاً أبناءه السريان في العراق، “البلد الأمّ لعددٍ كبيرٍ من المواطنين المعذَّبين، الذي لا يزال يعاني ويتألّم”، حاثّاً “جميع مكوّناته على التعاضد وشبك الأيدي للنهوض به وإحلال الأمن والسلام في ربوعه، وذلك بنبذ شرور الطائفية والعصبية والقبلية التي تقف عائقاً أمام تقدّمه وازدهاره”.

أكّد غبطة بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان أنّ على “القيّمين على شؤون البلاد أن يتحلّقوا حول فخامة رئيس الجمهورية، على طاولة حوار صريح وحضاري، ويبادروا إلى تأليف حكومة تكون قادرة على مواجهة التحدّيات التي تعصف بالوطن، وتجري الانتخابات النيابية التي يجب أن تتمّ وفق قانونٍ انتخابي يؤمّن التمثيل العادل والشامل لكلّ مكوّنات المجتمع وفئاته”.

كلام البطريرك يونان جاء في رسالة عيد القيامة التي وجّهها إلى أساقفة وكهنة وإكليروس وأبناء الكنيسة السريانية الكاثوليكية وبناتها في لبنان والشرق والعالم، حيث حثّ جميع اللبنانيين على التيقّظ لما وصلوا إليه من سوء حال، وأهاب “بهم إلى تناسي خلافاتهم الشخصية والحزبية والطائفية، والاستماع إلى صوت الضمير في ظلّ الوضع الخطير الذي نعيشه اليوم، سيّما على المستوى الأمني والمعيشي والاقتصادي والاجتماعي”.

وشدّد على أنّ “لبنان، وطننا الحبيب، لا يزال يعاني الإنقسامات والتشنّجات بين أبنائه، والتي تزداد خطورتها، سيّما بعد استقالة الحكومة وانتظار تشريع قانون انتخابي تتوافق عليه أقلّه الأغلبية”. واعتبر أنّ “هذا الأمر يقتضي من أصحاب الإرادات الصالحة العمل على رصّ الصفوف، وجمع القوى، للنهوض بالوطن من كبوته، مؤكّداً أنّ هذا الأمر “لن يكون بالهرب من الواقع وبتجاهله، بل بمعالجته بالحكمة والرويّة، وبما يستوجبه من دقّة، وبالعودة إلى الروحية التي وضعت أسس العيش الواحد بين اللبنانيين”.

       وأكّد غبطته أنّ “الواجب يدعونا لنحثّ القيّمين على شؤون البلاد أن يتحلّقوا حول فخامة رئيس الجمهورية، على طاولة حوار صريح وحضاري، ويبادروا إلى تأليف حكومة تكون قادرة على مواجهة التحدّيات التي تعصف بالوطن، وتجري الانتخابات النيابية التي يجب أن تتمّ وفق قانونٍ انتخابي يؤمّن التمثيل العادل والشامل لكلّ مكوّنات المجتمع وفئاته”.

وتطرّق إلى الأوضاع في الشرق مشيراً إلى أنّ “منطقتنا الشرق أوسطية تعيش هذه الأيام حالةً من عدم الاستقرار والقلق، إذ تعاني دولٌ عدّة فيها من حروب وصراعات ونزاعات تهدّد وجودها ومستقبل مواطنيها. فتغيب عن كثيرين منهم فرحة العيد ليحلّ مكانها الحزن والألم”.

وكرّر غبطته “مع ذوي الفطنة والحكمة شجبَنا وإدانتَنا لاستعمال العنف والسلاح بحجّة نشر الديمقراطية وأفكار الإصلاح”، مؤكّداً أنّ “مفهوم الديمقراطية، أي ممارسة الشعب حقَّه في تنظيم حياته المدنية، يعني مسيرةً حضاريةً هدفها حياة الإنسان وليس موته”. واعتبر أنّ “لا سبيل لنشر الديمقراطية الحقّة ولتفعيل المساواة في المواطنة بين الجميع في البلد الواحد، بغضّ النظر عن العدد أو العرق أو الدين، إلا بالجلوس على طاولة المفاوضات عبر الحوار البنّاء، وانتهاج لغة العقل بالاحترام المتبادل. وهذا يتطلّب شجاعةً تزيل ما ترسّب من اتّهاماتٍ وآثارٍ سلبية للنزاعات”.   

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل