اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن “قمة الدوحة” قامت بـخطوة معادية لسوريا حين منحت مقعد سوريا في القمة العربية لوفد الائتلاف الوطني السوري المعارض.
وقال الكسندر لوكاشيفيتش، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، في بيان له حول القمة العربية الرابعة والعشرين في الدوحة إن الدوحة شهدت “خطوة جديدة معادية لسوريا”، إذ وجه منظموها دعوة إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ليرسل وفداً إلى الدوحة، ومنحوه الحق في الجلوس على مقعد سوريا.
وعبّر لوكاشيفيتش عن “دهشته مما جرى في قمة الدوحة وقراراتها”، مشيرا إلى أن المقصود في حقيقة الأمر تشجيع سافر للقوى التي تبقى تراهن على الحل العسكري في سوريا بغض النظر عن معاناة السوريين التي تتفاقم يوما بعد يوم.
ووصف لوكاشيفيتش القرارات الصادرة عن قمة الدوحة بشأن سوريا بـ”اللاشرعية” لأن حكومة الجمهورية العربية السورية كانت وتظل الممثل الشرعي لهذه الدولة العضو في منظمة الأمم المتحدة.
وأضاف أن قرارات قمة الدوحة بشأن سوريا تتنافى مع الاتفاق على ضرورة حل الأزمة السورية بالطرق السلمية السياسية وفقا للبيان الصادر عن اجتماع مجموعة العمل حول سوريا في 30 حزيران 2012 في جنيف.