نفى الوزير السابق يوسف سعادة، والذي كان شارك في اجتماع “خلية الأزمة” مع الرئيس نبيه برّي لـ”اللواء”، أن تكون الجلسة النيابية قد حددت في 5 نيسان المقبل، والذي يصادف يوم جمعة، مشيراً إلى أن “الاجتماع مع رئيس المجلس كان جولة أفق شاملة بحث فيها في كل القضايا الساخنة، من الحكومة إلى قانون الانتخاب، إلى ما هو مطروح على المجلس”.
ولفت الى انه “حصل توافق على أن تبقى الاجتماعات مفتوحة مع الرئيس برّي لمتابعة البحث في كل الامور، لا سيما وأن البلاد تمر في مرحلة دقيقة تقتضي اللقاء والحوار”.
وأضاف: “لقد استمعنا إلى وجهات نظر الرئيس برّي في كل الأمور العالقة، وكانت لنا طروحات وأفكار ناقشناها، ولم يتخذ في شأنها أي قرارات، لكن الأولوية، في هذه الاستشارات كانت للاستشارات الملزمة التي ستبدأ كما علمنا في الثاني من الشهر المقبل وتنتهي في الثالث منه، وتكليف الرئيس الذي ستسميه الأكثرية”.