نقلت صحيفة “الأخبار” عن مصادر سياسية من فريق “8 آذار”، أن “إسقاط الحكومة أحدث إنفراجاً أمنياً في الشارع، والدليل على ذلك مرور حوادث الخطف المتبادلة بين آل جعفر وأهالي بلدة عرسال من دون أي تبعات خارج منطقة البقاع الشمالي”.
ولفتت هذه المصادر إلى أن “التوتر الأمني الذي عاشته البلاد كان مفتعلاً من قبل فريق 14 آذار، وتيار المستقبل بالتحديد”.