عقد في منسقية تيار المستقبل في عرسال لقاء ثان، تلبية لدعوة الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري، للسعي الجدي لإيجاد حل نهائي لمسألة عملية خطف المواطن حسين جعفر وآخرون من بلدة عرسال، التي حصلت في الاونة الاخيرة
حضر اللقاء رئيس البلدية علي محمد الحجيري، اعضاء المجلس البلدي، مخاتير وأئمة المساجد وفعاليات البلدة، وتم خلاله التداول في المستجدات، لا سيما اللقاء الاخير الذي حصل بين احمد الحريري وياسين جعفر الناطق الرسمي بإسم عشيرة آل جعفر.
واكد اللقاء في بيان “ادانته لعمليات الخطف مهما كان شكلها، والطلب الى القوى الامنية والعسكرية التدخل السريع لوضع حد لتلك العمليات. وجدد “انحيازه التام للقوى الامنية والعسكرية اللبنانية”، وطالب “بانتشار الجيش على الحدود وإعطائه صلاحيات الدفاع الجوي والأرضي دفاعا عن السيادة الوطنية، والسهر على امن واستقرار المنطقة”.
وشدد البيان على عدم “انجرار البلدة خارج إطار القانون والدولة في التعاطي مع هذا الملف وغيره من الملفات، حرصا على أمن البلد ووحدته ووحدة أبنائه وقطعا للطريق أمام الصائدين بالماء العكر”. واكد حرص “اهالي عرسال على العيش الواحد مع ابنائنا جميعا وفي مقدمهم حسين جعفر”.
اضاف: “انطلاقا من هذا الموقف فقد قمنا ومنذ اللحظة الأولى لعملية الاختطاف المدانة من قبلنا بكل المساعي الواجبة علينا لوضع نهاية سعيدة لعملية الخطف، وحتى الآن لم نتوصل الى النتيجة المرجوة، وعليه نرى أنه بات لزاما علينا مخاطبة الرأي العام ومن يعنيهم الأمر وخصوصا بعد خروج معلومات على لسان الخاطفين أنهم يطالبون بفدية مالية، لذا نطالب الجيش اللبناني بشكل خاص وكل القوى الأمنية الشرعية بتحمل مسؤولياتها في منع عمليات الاعتداء والعمل بكل الوسائل المتاحة لديه والتي خوله إياها القانون العمل على تحرير جميع المخطوفين على الأراضي اللبنانية وخاصة المخطوفين من أبناء عرسال، عند بعض المتكلمين باسم آل جعفر والمعروفين للجيش وكل القوى الأمنية”.
وطالب البيان “عشائر منطقة بعلبك – الهرمل وضع حد لهذه المهزلة من عمليات الخطف اليومية واللامسؤولة لأبناء عرسال الذين يلاحقون لقمة عيشهم اينما وجدت، وضرورة العمل على التخفيف من الضغط على اهالي عرسال الذين كانوا السباقين في التعاطي مع هذا الملف بكل جدية”.
وأضاف: “نناشد اخوتنا في سوريا الاستمرار في المساعدة على اطلاق حسين جعفر، والذي تشير بعض المعلومات المتداولة الى وجوده في سوريا وفي يبرود تحديدا”. وأبدى البيان الخشية من “أن تؤدي عمليات خطف حسين جعفر وما تبعها من عمليات خطف لبعض أبناء عرسال، الى استفزاز بعض الناس ممن لا ناقة لهم ولا جمل وعندها نصل الى ما لا تحمد عقباه”.
وتوجه البيان الى “الجميع من آل جعفر وأهالي عرسال، أنه وفي حال ثبوت تورط أي شخص من عرسال في هذا الموضوع فنحن براء منه ولن يكون له عندنا الا مطالبة القوى العسكرية والأمنية بالقاء القبض عليه وتقديمه للقضاء بتهمة تهديد السلم الأهلي والإتيان بأعمال تؤدي الى الفتنة الأكيدة”.