لفت عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري إلى أن “لقاء بيت الوسط مساء الأربعاء أكّد استعادة قوى “14 آذار” عافيتها الكاملة بعد الخلل الذي أصابها جراء التباين بشأن قانون الإنتخاب”، مشيراً إلى أن “اللقاء كان تشاورياً وستتبعه لقاءات أخرى”. وأضاف: “ناقشنا الخطوط العريضة التي نحن متفقون عليها ولم ندخل في التفاصيل والأسماء”.
حوري، وفي حديث إلى “صوت لبنان”(93.3)، شدد على أن العلاقة مع رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط كان يحكمها تقاطع دائم في العناوين السياسيّة العريضة، مشيراً إلى أنه “دائماً ما كانت النقاط التي تجمعنا معه أكثر من التي تفرقنا عنه. وأضاف: “إن جنبلاط رقم سياسي أساسي في المعادلة اللبنانيّة”.
وعن استقالة الحكومة لفت حوري إلى مطالبة “14 آذار” بذلك وقال: “طالبنا تشكيل حكومة حياديّة إنقاذيّة من أجل الإشراف على مرحلة ما قبل الإنتخابات والإنتخابات ونحن أمام مفترق طرق إما إجراء هذه الإنتخابات في موعدها أو تأجيلها”، مشيراً إلى أنه “من الواضح وجود عقبات في التفاهم على قانون إنتخاب جديد”.
واعتبر حوري أن إدخال موضوع تشكيل الحكومة في الحوار هرطقة لأن في ذلك اعتداء على دور رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة العتيد واعتداء على فصل السلطات، لافتاً إلى وجود تواصل بين الرئيس ميشال سليمان والرئيس فؤاد السنيورة في موضوع الاستشارات. وختم: “هريان الدولة سببه سطوة الدويلة على الدولة عبر السلاح والفساد وفلتان المرافق كافة، هناك مسؤوليّة كبيرة علينا تحملها إزاء الدولة وإعلان بعبدا يصلح كانطلاقة جديدة”.