ورأى أن “الجامعة تجتمع على الباطل في موضوع سوريا من أجل تدميرها وإلغائها من ساحات الدور والفعل، وتفترق عن حق الأمة في فلسطين التي يهودها مسؤولو الكيان الغاصب، وأوباما المتصهين الذي ظهر سياسة إدارته بأن إسرائيل باقية بقاء السماء والأرض، وعلى حساب الحق والعدل وكل شرائع السماء والأرض” على حد تعبيره.
