أكد القيادي في تيار “المستقبل” مصطفى علوش لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن الآراء لا زالت متضاربة بشأن تأليف الحكومة، مشيراً إلى أن تجربة حكومة وحدة بين “14 و8 آذار” من دون أي توجه سياسي لجهة حل مشكلة السلاح غير الشرعي وتوضيح سياسة “النأي بالنفس” التي اعتمدتها الحكومة المستقلة في مسألة العلاقة مع الثورة السورية، “تجربة مريرة لأن القاعدة الشعبية في فريقنا ستلقي باللوم علينا إذا شاركنا في حكومة مشتركة من دون هذين الأمرين”.
وعن إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في حزيران المقبل، رأى علوش أنه من شبه المستحيل إجراء الانتخابات في موعدها في ظل هذه الأوضاع.
وبشأن تحميل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة مسؤولية أي مكروه قد يتعرض له، قال علوش: “أعتقد أن أحداً لا يهمه المفتي حتى يشيع الأخير مثل هذه الاتهامات، وهو يسعى لإيجاد نوع من الهالة، فهذا الكلام نوع من شد العصب والتحشيد”.