توزعت الحركة السياسية لقوى 8 آذار بين مجلس النواب والرابية اللذين شهدا لقاءات متلاحقة، عقد نواب 14 آذار اجتماعا موسعا مساء في بيت الوسط تناول مرحلة ما بعد استقالة الحكومة. وجاء في بيان مقتضب ان “الاجتماع يأتي تأكيدا لوحدة مكونات قوى 14 آذار وأهمية تنسيق المواقف في كل المواضيع المطروحة وخصوصا في موضوع تسمية رئيس الحكومة وشكل الحكومة وقانون الانتخاب وتأكيد وجوب اجراء الانتخابات في موعدها الدستوري”.
وعلمت “النهار” من مصادر المجتمعين ان “اللقاء الجامع لقوى 14 آذار في بيت الوسط كان مهما جدا وستليه اجتماعات متلاحقة لمواكبة التطورات”.
واستمع المجتمعون من وفد هذه القوى الى عين التينة حيث قدم ظهر أمس الى الرئيس بري عريضة الدعوة الى تمديد ولاية القادة الامنيين، فتبين ان الرئيس بري مع رفع سن التقاعد لهؤلاء القادة لكنه طلب ترك الوقت له لكي يقرر موعد الجلسة النيابية التي تبت العريضة.
أما في ما يتعلق بموضوع قانون الانتخاب، فقد دعا بري قوى 14 آذار الى الاتفاق مع “حزب الله” والعماد ميشال عون على المشروع الجديد. وطرح المجتمعون أفكارا عدة أبرزها ضرورة التزام المواعيد الدستورية لاجراء الانتخابات النيابية والتوصل الى قانون غير قانون الـ60 وقيام حكومة حيادية ترعى هذه الانتخابات. وأما في شأن الجلسة النيابية العامة، فجرى التأكيد أن جدول أعمال الجلسة يحدده اجتماع هيئة مكتب المجلس وفقا لما تنص عليه المادة 8 من النظام الداخلي.