شهدت الرابية لقاءً بين رئيس تكتّل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون مع وفد من حزب الطاشناق، وآخر مع وفد من “حزب الله” ضمّ المعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين الخليل، ورئيس لجنة الإرتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا، بحضور الوزير جبران باسيل، وذلك للبحث في موضوع الإنتخابات وقضية تأليف الحكومة”.
وأكّد الخليل: “نحن ضدّ قانون الستّين ونعتبره بحكم الملغى، وهناك مواد قانونيّة تؤكّد ذلك، كما أنّ هناك توافقاً تامّاً على أن يكون “اللّقاء الأرثوذكسي” بنداً أوّلاً في جلسة مجلس النوّاب”.
وعلمت صحيفة “الجمهورية” أنّ اجتماع الرابية كان مقرّراً بالأساس بين عون و”حزب الله”، ولم يكن مقرّراً أن يشارك فيه الوزير علي حسن خليل.
ونفت مصادر المجتمعين لـ”الجمهورية” وجود أيّ خلاف أو جفاء في العلاقة بين عون ورئيس المجلس النيابي، إنّما هو نوع من التباين في وجهات النظر حول جدول أعمال الجلسة النيابية العامة. وفي هذا الإطار عُلم أنّ “حزب الله” بدأ مساعيه على خط التوافق بين الرابية وعين التينة.