#adsense

“اللواء”: جنبلاط زار ميقاتي ويسعى لأن يكون صلة وصل في هذه المرحلة

حجم الخط

كشفت معلومات خاصة لصحيفة “اللواء” أن النائب وليد جنبلاط الذي زار الرئيس نجيب ميقاتي في السراي مساء الاربعاء، لمدة نصف ساعة، يسعى لأن يكون صلة وصل في هذه المرحلة، وهو اتصل بكل من الرؤساء بري وسعد الحريري والسنيورة بهدف الوصول إلى قواسم مشتركة، في شأن المواضيع المطروحة الثلاثة وهي: الرئيس المكلف والحكومة الجديدة وقانون الانتخاب، في وقت قالت مصادر في 8 آذار ان الرجل (أي جنبلاط) يعمل لتسويق اعادة ترشيح الرئيس ميقاتي لرئاسة الحكومة الجديدة، وانه فاتح الرئيس بري بهذا الأمر، ولقي منه تجاوباً، وكان هذا الموضوع بين المواضيع التي أثيرت خلال زيارة وفد «حزب الله» إلى الرابية، لكن البحث اصطدم بجملة شروط، فيما أعلن النائب مروان حمادة، رداً على سؤال عما اذا كانت قوى 14 أذار ستشارك في حكومة يرشح برئاستها الرئيس ميقاتي، «اننا لن نكرر التجربة»، مشيراً إلى ان قوى 14 آذار عندما  تتحدث عن حكومة انقاذ لا تعني العودة إلى تجربة حكومة الوحدة الوطنية.

وقال ان «حكومة الانقاذ لها معاييرها، اذ يجب أن يطمئن اللبنانيون إلى مصيرهم وتعيد العرب إلى النشاط الاقتصادي، وبالتالي إلى اعادة اطلاق معدلات النمو ووقف الهدر والهجرة، وعودة استمالة المجتمع الدولي لحماية لبنان من تداعيات ما يجري في المنطقة.

أما أوساط جنبلاط، فقد نقلت عنه انه لن ينقلب على “حزب الله” في تسمية المرشح برئاسة الحكومة، وهو يتوافق في هذا التوجه مع الرئيسين ميشال سليمان وبري وتيار «المستقبل»، حيث يبحث الجميع عن رئيس توافقي، من دون ان ينكر وجود مخاوف لدى جنبلاط من اطالة أمد المشاورات والتأليف والشروط والشروط المضادة، في ظل الخلاف على القضايا الأساسية كقانون الانتخابات وشكل الحكومة ومهمتها.

ويعتقد المصدر ان الأجواء لا توحي حتى الان بوجود «طبخة تسوية» يجري الاعداد لها، رغم ارتفاع منسوب عدد المتوافقين على ضرورة الوصول إلى حكومة ترضي جميع الأطراف، وتؤمن حال استقرار أمني واقتصادي واجتماعي واستمرار عمل المؤسسات.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل