علمت “الجمهورية” أنّ “رئيس تكتّل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون يصرّ على الدعوة الى عقد جلسة نيابية عامّة لإقرار المشروع “الأرثوذكسي”، ولا يحبّذ أن يتمّ إلغاء قانون الستّين باقتراح قانون لأنّه يعتبر أنّ إقرار “الأرثوذكسي” يلغي قانون الستّين حكماً، في حين أنّ طرح “الارثوذكسي” يمكن ان يؤدّي الى انسحاب نواب تيار “المستقبل” وحلفائه، الأمر الذي يفرض على رئيس المجلس في هذه الحال رفع الجلسة لافتقادها الميثاقية، لأنّه لا يريد الوقوع في الخطأ الذي وقع فيه الرئيس فؤاد السنيورة الذي استمرّ في حكومته “البتراء” على رغم افتقادها ميثاقيتها بانسحاب وزراء مكوّن أساسي منها”.
كذلك يرفض عون أن يُطرح في الجلسة النيابية نفسها مشروع “14 آذار” لتمديد سنّ التقاعد للقادة الامنيين بمفعول رجعي ابتداءً من 1/1 /2013، لأنّه يرفض التمديد للمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي الذي باشر التحضير لخروجه على التقاعد في نهاية الشهر الجاري، وقد زار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مودّعاً، وسيزور برّي غداً للغاية نفسها”.
