لاحظت جهات وسطية الاتجاه لـ”الأنباء” الكويتية ان “حزب الله” بدأ يحصر اتصالاته السياسية بقياداته الامنية، ومثال ذلك الوفد الذي زار العماد عون في الرابية يوم الاربعاء الماضي تألف من الحاج حسين خليل المعاون السياسي للامين العام والحاج وفيق صفا مسؤول الارتباط في الحزب، وكلاهما من ذوي المهمات الامنية، بينما غاب نواب الحزب او وزراؤه في الحكومة المستقيلة عن النشاط”.
ورأت الجهات الوسطية ان “هذه اشارة غير سارة وتدل اكثر على غلبة الوجه الامني على الوجه السياسي لدى الحزب، ما يعكس حجم التدهور الحاصل للنظام في سوريا وما تواجهه قوات النظام من مصاعب في الحد من انتشار الجيش الحر”ز