وأكد “أن كل التهويل الذي تم في مرحلة ما قبل الاستقالة، والتخويف من فترة تصريف الأعمال قد ثبت زيفه، وتبين صحة ما قلناه من أن مرحلة تصريف الأعمال التي نرجو ألا تطول، ليست أسوأ من الواقع الذي أنتجته الحكومة المستقيلة على المستوى الأمني والسياسي والاقتصادي”.
وجدد الحوت دعوة مفتي الجمهورية، وانطلاقا من أهمية الوحدة في هذا الظرف، الى “العودة الى موقعه الطبيعي كراع للطائفة وجامع لها والخروج من موقعه اليوم كخصم فيها، نتيجة لتشويش يمارسه بعض من في دار الفتوى خدمة لمن يريد للطائفة أن تنقسم على نفسها وأن تدخل في صراعات داخلية، فتصبح عاجزة عن مقاومة ضغوط تمارس لتحديد صورة لبنان المستقبل وموقع كل مكون من مكوناته فيه، وأن يبادر للم الشمل ودعوة المجلس الشرعي القائم بقوة القانون ومبدأ المؤسسات، فمنعة الطائفة ووحدتها أهم من الأشخاص والحساسيات”.
