رأت اوساط قريبة من قوى “14 آذار” ان “فريق “8 آذار”، ولا سيما منه “حزب الله” والعماد عون، يسعيان الى تعويض خسائر سياسية ومعنوية جسيمة أصابتهما جراء فقدان السلطة في هذا الظرف الشديد الخطورة، ويوحيان تالياً باستمرار قدرتهما على إملاء الشروط و”الفيتوات” لئلا تُحدث الاستقالة الحكومية انطباعاً لدى خصومهما بضعف موقعهما وتراجُع قدرتهما على التحكم بمسار اللعبة السياسية”.
ولفتت الاوساط لـ”الراي” الكويتية الى ان “اللجوء الى هذه الشروط وسواها لم يكن امراً مفاجئاً لدى العديد من القوى السياسية ولا سيما في “14 آذار” والفريق الوسطي نفسه الذي يمثله رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس ميقاتي والنائب وليد جنبلاط”.
