#adsense

“المستقبل”: سليمان يسعى الى قواسم مشتركة حول رئيس الحكومة العتيد

حجم الخط

حددت دوائر قصر بعبدا يومي الجمعة والسبت في الخامس والسادس من نيسان المقبل، موعداً للإستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة العتيد، ما يعني أن أسبوعاً كاملاً سيمر على إستقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، يستكمل خلاله كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط إجراء اتصالاتهما بين الافرقاء اللبنانيين للاتفاق على إسم المرشح لرئاسة الحكومة وشكل الحكومة المقبلة. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق، أين دور رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الاتصالات التي تجري؟ تجيب أوساط بعبدا أنه “بعد إستقالة الحكومة أراد رئيس الجمهورية أن يعطي القوى السياسية الوقت اللازم لخلق حراك سياسي، يساهم في إيجاد قواسم مشتركة في ما بينها حول إسم رئيس الحكومة وشكلها، وقد أتت مشاركته في القمة العربية في الدوحة وعطلة الاعياد كمساعد لخلق هذه “الفرصة”، علماً ان رئيس الجمهورية غير بعيد عن هذه الاتصالات”.

وتؤكد الاوساط أن “الدعوة الى الإستشارات هو واجب دستوري يتمسك رئيس الجمهورية بتطبيقه إنطلاقاً من دوره كحام للدستور، ومن دون ان تعني هذه الاستشارات أنه ستليها دعوة لعقد جلسة للحوار الوطني”.

وتضيف: “رئيس الجمهورية كان على تواصل دائم مع رئيس مجلس النواب قبل سفره الى الدوحة، وكذلك الامر مع النائب جنبلاط الذي يتولى مهمة إستكشاف نية الفرقاء في مقاربة جلسة الحوار والاستراتيجية الدفاعية التي من المفروض ان تكون الركيزة الاساسية لرؤية هؤلاء الافرقاء لشكل الحكومة وتحديد إسم رئيسها، ناهيك عن رؤيتهم لمستقبل البلد السياسي ودور المؤسسات فيه”.

وتقول الاوساط: “ان الاتصالات الجارية لم تسفر الى الآن عن قواسم مشتركة، لكن الامور ليست مقفلة ومتروكة للبنانيين وحدهم، بعيداً من المبادرات الخارجية، بحيث لم تتطرق لقاءات رئيس الجمهورية مع الرؤساء العرب في الدوحة الى الشأن الحكومي، لأنه يعتبر تشكيل الحكومة شأناً داخلياً، يجب التعود على ميزة معالجته بين اللبنانيين وحدهم. وقد تركزت محادثاته على ملفين يقضان مضجعه هما مخطوفي إعزاز والنازحين السوريين في لبنان”.

في نشاطه، عرض رئيس الجمهورية مع رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي، للتطورات الراهنة وتصريف الاعمال اضافة الى موضوع الاستشارات النيابية، لتكليف رئيس جديد لتشكيل الحكومة والمواعيد المناسبة لإجراء هذه الاستشارات. وتناول مع وزير المال محمد الصفدي الاوضاع السياسية السائدة، والوضع في منطقة طرابلس ومحيطها إضافة الى عمل وزارته في هذه المرحلة.

واطلع من المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، على الوضع الامني في البلاد والخطوات التي تقوم بها القوى الامنية بالتنسيق مع الجيش لحفظ الامن والاستقرار.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل