#adsense

بعد توقيفه 4 أيام… أنطون الخوري حرب: “الأخبار” تسجنني وتتآمر عليّ

حجم الخط

مشكلة جديدة لصحيفة “الاخبار” التي تعتبر الناطق الرسمي باسم قوى 8 آذار مع أحد كتّابها… هذه هي قصة القيادي في التيار الوطني الحر انطوان الخوري حرب مع الصحيفة التي اوردها بنفسه عبر صفحات الفايسبوك حيث ينشر فيها تجربة شخصية مع “الاخبار” ورئيس تحريرها ابراهيم الأمين على خلفية دعوى قضائية بسبب مقال تناول التشكيلات القضائية. وقد اوقف قبل ايام عند الامن العام لدى مراجعة بشأن اقامة احدى العاملات حيث بقي موقوفا لـ4 ايام بعدما لم تدفع “الاخبار” غرامة الدعوى ولم يحرك ابراهيم الامين ساكنا الى ان جمع رفاق الخوري المبلغ وافرج عنه…(للاطلاع على خبر الدعوى القضائية)

وفي ما يلي تفاصيل ما كتبه الخوري حرب على صفحته الشخصية.

يروي القيادي في “التيار الوطني الحر “أنطون الخوري حرب عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” ما يلي: ترددت قبل ما اروي هالقصة وما كان بدي ارويها لولا غلاوة كرامتي عا قلبي كتير. كنت من اوائل مطلقي جريدة الاخبار: عا اساس انو الاستاذ جوزف سماحة الله يرحمو كان صاحب مدرسة راقية بالعمل الصحفي، بعد فترة سنتين من الشغل، تلقيت معلومات من رئيس الجمهورية عن التشكيلات القضائية وكانت بتطال اسماء حساسة بالقضاء، لما عرضت الخبر على ابراهيم الامين كونو كان مسؤول المحليات السياسية، ونبّهتو انّو المقال حسّاس، جاوبني جهبذ الصحافة بانو هوي بيعرف اكتر من هيك معلومات بكتير، وامر بنشر الخبر، تاني يوم ادّعى علينا اعضاء مجلس القضاء الاعلى رالف رياشي وشكري صادر، وباجتماع التحرير كرر الامين بفصاحة انو بيملك معلومات اكتر من هيك بكتير، ورد الاستاذ سماحة عالدعوى بافتتاحية رائعة وكان عنوان الجريدة “الاخبار ومعمودية الحرية”.

ويتابع الخوري حرب: “بعد كم يوم قريت متلي متل كل قارىء اعتذار باسم الجريدة وباسمي من القضاة، من دون ما حدا يقلّي مسبقاً او يستشيرنيّ، ولمّا سألت الاستاذ جوزيف قلّي ابصر شو مخيّط ابراهيم الامين مع سعيد ميرزا، وما طوّل المرحوم جوزف سماحة رئيس تحريرنا بعد هيك ومات. وبعد وفاتو طلب مني محامي الجريدة الاستاذ نزار صاغية اعتذر من القضاة بأول جلسة تحقيق عند قاضي التحقيق ببيروت عبد الرحيم حمود، ولمّا رفضت بلّغني انو هوي ما رح يرافع عني ولازم دبّر محامي خاص. وهيك صار، بعد هالجلسة طلب القاضي حمّود منّي ابقى وحدي بمكتبو وسألني ليش المحامي بدّو ياني اعتذر طالما مصدر معلوماتك رئيس الدولة، “ما كل التشكيلات عم تنعمل بقريطم”. وصدر الحكم عليي وعالجريدة بالتكافل والتضامن، لكن المدّعين نفّذو الحكم عليي وحدي من دون الجريدة. 60 مليون ليرة للقضاة، وبما انّو ما معي هالمبلغ حجزولي 30% من راتبي بالجامعة لحدّ اليوم، وغرامة 11 مليون ل.ل للدولة نازلة عالنشرة القضائية. ساعتها عرفت شو نوع الصفقة يللي عملها ابراهيم الامين من ورا ضهري وعا حسابي”.

ويضيف: “نهار الخميس الماضي توقفت بمركز للأمن العام اثناء مراجعة بخصوص اقامة خادمة المرحومة امي وطلبولي النشرة وبقيت موقوف من الخميس للاثنين تا كانوا رفقاتي جمعو المبلغ ودفعوا الغرامة. انا وبالسجن اتصلت برفيقي وزميلي غسان سعود وقلتلو يبلّغ ابراهيم الامين باني مسجون بسبب الغرامة، وما حرّك هالوضع انسانية ابراهيم ولا نتفه. ما رح احكي عن اسرار الجريدة لاني بضل ابن اصل اكتر من القيّمين عليها بكتير، وبكتفي بسرد هالواقعة تا انتو تحكمو. الله يرحمك يا جوزف سماحة شو كنت مارد باخلاقك وشو بقي بعدك منّك بالجريدة. ضيعان تجربة “الاخبار” الواعدة ويللي ما عادت توعد بشي الا تقليد المستوى المهني الساقط بالبلد”.

ويختم حرب: “ما بعمري حنيت راسي الا لربي وهيك رح ضل حتى ما يجي يوم واستحي في من حالي. الكرامة اعزّ شي بهالدني. انت يللي بيقولو عنّك مناضل وصحافي، وانت كذبة كبيرة كانت مستورة وصارت مكشوفة”.

هذا وعلم أن الخوري حرب سيرفع دعوى قضائية على صحيفة “الأخبار” ورئيس تحريرها ابراهيم الأمين.

خبر عاجل