قدر ناشطون سوريون حصيلة قتلى الجمعة، من سقطوا برصاص القوات الموالية للنظام في أنحاء البلاد، 150 قتيلاً، معظمهم في دمشق وريفها وحلب، وسط تقارير عن إسقاط “الجيش السوري الحر” ثلاث طائرات حربية وسيطرته على منطقة في حلب، وعلى حقل نفطي في تدمر بحمص.
وقالت “لجان التنسيق المحلية في سوريا”، وهي هيئة سورية معارضة توثق الأحداث بالداخل، إن من بين الضحايا، 17 شخصاً قضوا تحت التعذيب، وتوزعت حصيلة القتلى على النحو التالي: 52 قتيلاً بدمشق وريفها، و39 في حلب، و18 في درعا، و16 بحمص، و8 في دير الزور، و5 في الرقة، و7 في حماة، و5 في ادلب.
وعلى الصعيد الميداني، أسقطت قوات المعارضة السورية ثلاث طائرات في “دير الزور”، و”خان الشيح” بريف دمشق، وجبل الزاوية في إدلب، كما أعلن سيطرته على منطقة الشيخ مقصود بالكامل في حلب، وعلى حقل نفطي في تدمر بحمص، طبقاً للمصدر.
وبالمقابل، أعلنت وكالة الأنباء السورية، سانا، عن القضاء على أعداد كبيرة من “الإرهابيين” في أرياف إدلب ودمشق وحماة، بجانب إحباط محاولة تسلل “إرهابيين” من لبنان.