لاحظت مصادر لبنانية رسمية لصحيفة «الأنباء» الكويتية تحرك السفيرة الأميركية وتشديدها مع الرئيس نبيه بري والرئيس نجيب ميقاتي على أجواء التوافق بين الجميع على تشكيل الحكومة وعلى اجراء الانتخابات في موعدها مع احتمال التأجيل التقني، اضافة الى ابعاد لبنان عن كل ما يجري في سورية.
المصادر أشارت الى تشجيع سعودي لتيار المستقبل على الانفتاح باتجاه جميع التيارات السياسية والحزبية الشيعية وغير الشيعية.
وعن الحكومة العتيدة قالت المصادر لـ«الأنباء» ان الرئيس ميشال سليمان يفضل حكومة قوية تعزز الحكم في سنته الأخيرة، بينما يريد حزب الله حكومة وحدة وطنية كي يكون له مقعد فيها، بينما يرفض تيار المستقبل هذا الطرح ويفضل حكومة تكنوقراط للإشراف على المرحلة الانتخابية، اي حكومة بلا حزبيين وغير مرشحين للانتخابات النيابية وليس في بيانها الوزاري ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، وان كانت برئاسة ميقاتي، لأنه سيكون مجبرا على عدم ترشيح نفسه هذه المرة، الأمر الذي لا يرتضيه ميقاتي الا في حال التمديد لمجلس النواب.