أعلنت بغداد، أنها ستقوم بعمليات تفتيش عشوائية للطائرات الإيرانية المشتبه بنقلها أسلحة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يواجه احتجاجات منذ أكثر من عامين تطالب بإبعاده عن السلطة.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قوله إنه “نتيجة للمعلومات التي وردتنا عن مرور طائرات محملة بالسلاح قررنا زيادة عمليات التفتيش”، مؤكدا في الوقت ذاته “عدم وجود أي أدلة تؤكد ذلك”.
وأضاف: “سننفذ عمليات تفتيش عشوائية على الطائرات المتوجهة إلى سوريا، لنطمئن أنه لا سلاح ينقل إلى سوريا”.
وتابع الموسوي “شددنا الإجراءات خصوصا على الحدود البرية التي لا يمكن السيطرة عليها مئة بالمئة، وهناك بعض الاختراقات من قبل جماعات متعاونة مع القاعدة جميعها تصب في صالح المعارضة، وليس النظام”.
بدوره، قال ناصر بندر، رئيس سلطة الطيران المدني: “لدينا أوامر حكومية بضرورة تفتيش طائرات الشحن الإيرانية المشكوك بها”، مؤكدا أن “منذ عمليات التفتيش الأخيرة التي نفذناها لم تعبر طائرات شحن عبر الأجواء العراقية”.
وتابع: “سنواصل عمليات التفتيش في جميع الطائرات المشكوك بها”، مشيرا إلى أنه “لم تعبر طائرات شحن الأجواء خلال الأيام الماضية باستثناء طائرات ركاب عادية”.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعيد لقائه رئيس الحكومة نوري المالكي قال: “لقد أوضحت بصورة جيدة لرئيس الوزراء بأن الرحلات التي تمر عبر العراق من إيران، هي في الحقيقة تساعد الرئيس بشار ونظامه على الصمود”، مشددا على أنه أبلغ المالكي “بأن أي شيء يدعم الرئيس الأسد، يطرح مشاكل”.
وتابع: “أوضحت كذلك أن هناك الكثير من أعضاء الكونغرس والناس في أمريكا يراقبون ما يفعله العراق”، قائلا ” أملي أن نحرز بعض التقدم في هذا الموضوع”.