ما هذه الوقاحة، أيعقل ان يسأل السفير السوري علي عبد الكريم علي هل تم استدعاؤه من قبل الوزير منصور الى قصر بسترس؟ وعند تكرار السؤال: هل سلمكم الوزير منصور أي رسالة احتجاج الى الخارجية السورية بشأن الخروقات للسيادة اللبنانية؟ يجيب: “لم يسلم الوزير منصور أي رسالة احتجاج… نحن نحتاج الى التنسيق وسوريا هي الشقيق الاكبر ولكنها حريصة ان تتحمل اكثر من اجل الحفاظ على علاقة اخوية”.
كاد منصور يجهش بالبكاء عندما سمع بـ”الاخ الاكبر”، وإحمر خجلأ، ولو “نحن الضيوف وانت رب المنزل” مش هيك؟!!
يخبرنا علي ان “المصالح الحيوية بين سوريا ولبنان تفرض التكامل والتعاون وعدم السماح للعابثين بأمن البلدين ومصالح الشعب الواحد في البلدين بأن تتعرض لمثل هذه الاضرار، اذ تعرض عدد من صهاريج المازوت العائدة لمواطنين عاديين للاعتداء”. وعندما يسأل: هل تناول الاجتماع حادثة استهداف الزورق اللبناني؟ اجاب: “لا لم نتطرق الى هذه الحادثة”.
إنو ولو صهاريج الشقيقة بخطر، معقول نتوقف عند زورق… “جسر بالطالع جسر بالنازل فدا السيد حسن”… عفوا هيدي للجنرال… “زورق بالطالع زورق بالنازل فدا صهاريج الريس بشار”، المهم يكون منصور، مش هيك استاذ منصور!!!