#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 30/3/2013

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

يدخل لبنان منتصف هذه الليلة التوقيت الصيفي، بعيد الفصح، وأمل رئيس الجمهورية بنهوض البلد، وتأكيد البطريرك الماروني على أهمية الحوار الوطني والحكومة الجديدة.

وفي الشأن الحكومي، تداول بين رئيس الجمهورية والرئيس السنيورة الذي انتقل إلى الرياض للتشاور مع الرئيس الحريري في موضوع التكليف الحكومي.

وبآخر التوقيت الشتوي، سلم اللواء أشرف ريفي نائبه، المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي مرتاح الضمير.

وفي الخارج، الوضع الأمني على حاله في سوريا، في وقت سجلت أول رحلة جوية بين القاهرة وطهران منذ أكثر من ثلاثين سنة.

نبدأ النشرة من رئيس الجمهورية الذي هنأ اللبنانيين بعيد الفصح، متمنيا النهوض للبنان نحو دولة يطمح إليها أبناؤها.

*****************

 مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

منتصف هذه الليلة يتبدل التوقيت في لبنان من شتائي إلى صيفي، فتقدم عقارب الساعة ستين دقيقة.

هي إشارة لا بد منها في مثل هذا الموسم، وهو موسم يتصادف مع عطلة الجمعة العظيمة والفصح الممتدة حتى الثلاثاء.

في هذه العطلة دخل رئيس مجلس النواب نبيه بري المستشفى لساعات ثم خرج منها عائدا إلى منزله، بعد خضوعه لعملية جراحية بسيطة، وهو يخلد حاليا للراحة.

تعافي الرئيس بري واستعداده لاستئناف نشاطه بعد العطلة الرسمية، يؤمل أن يوازيهما تعاف سياسي في البلاد ارتباطا بالملفات الملحة، وفي مقدمها الشأن الحكومي والانتخابي.

فإذا كانت المشاورات ذات الصلة قد تراجعت في العطلة، إلا أنها ستتكثف في الأيام القليلة الآتية لبلورة المعالم الحكومية، لاسيما أن ثمة استشارات نيابية في أواخر الأسبوع المقبل.

في الانتظار، سلسلة إشارات وتحركات رصدت اليوم: الرئيس فؤاد السنيورة يزور قصر بعبدا ثم ييمم وجهه مع وفد “مستقبلي” شطر الرياض للقاء الرئيس سعد الحريري من أجل بلورة موقف “المستقبل” من الاستحقاق الحكومي.

في قصر بعبدا أيضا، كان اليوم تكريم للوزير السابق خالد قباني الذي منحه رئيس الجمهورية وساما، بعد إحالته على التقاعد من رئاسة مجلس الخدمة المدنية. فهل لهذا الأمر أي مدلولات عميقة في هذا التوقيت السياسي المحلي، مع تداول اسم قباني لرئاسة الحكومة العتيدة من ضمن أسماء بالجملة؟

وعشية الخلوة التي يعقدها الرئيس ميشال سليمان غدا مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، على هامش قداس الفصح، كان لسيد بكركي اليوم موقف – صرخة طاول أمورا عدة على المساحة الممتدة من لبنان إلى سوريا.

البطريرك حذر من مماطلة السياسيين في تشكيل الحكومة الجديدة ومن تمديد النواب لولايتهم ومن الوصول إلى الفراغ. وناشد المتنازعين في سوريا، رمي السلاح والمال الذي يمدهم به الخارج الطامع في هدم بلدهم وسواه من البلدان العربية تباعا.

على أن لبنان شهد اليوم حدثا لافتا، كان له أن يكون عاديا جدا لو أن الظروف المحيطة به غير تلك السائدة حاليا: اللواء أشرف ريفي يودع المديرية العامة لقوى الأمن مرتاح الضمير، وفق ما قال، ومسلما الأمانة بالوكالة إلى الأيدي الأمينة للعميد روجيه سالم.

ومن الجولة السياسية على بعض المحطات الداخلية، إلى جولة ميدانية للـ NBN في بعض قرى القصير: هناك ثمة سكان لبنانيو الجذور سوريو الجغرافيا وجدوا أنفسهم في قلب الأزمة فابتدعوا طرائق لمواجهة أمنهم المفقود ودرء المخاطر المحدقة بهم.

أما على أرض سوريا، فقد شهد الإرهاب على اغتيال إمام مسجد في حلب ثم التمثيل بجثته، وذلك بعد أيام على التفجير الانتحاري الذي أودى بحياة العلامة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي. فما هي الرسائل التي تريد المجموعات المسلحة وداعموها إيصالها من خلال استهداف رجال الدين، وخصوصا أولئك الذين لكلمتهم تأثير يتفوق على قوة البارود والنار؟

*****************

 مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

مشهد سوريالي يرتسم في الأفق اللبناني، رئيس الحكومة المستقيل غادر لفترة نقاهة في لندن، كتلة حزب “المستقبل” غادرت الى الرياض لإستحضار موقف من رئيسها الغائب والتوافق على مرشحها لرئاسة الحكومة، اللواء أشرف ريفي غادر المنصب موعودا بالعودة من البوابة المدنية، رئيس مجلس النواب غادر المستشفى للاستراحة من دون أن “يبق البحصة”، بحصة الدعوة إلى جلسة عامة.

في قراءة المواقف اليوم، لم يسجل أي خرق في جدار الإنتظار. وما يزيد المشهد ضبابية، أن هذه المواقف تصدر في لحظة فراغ. وما يتردد من فيتوات متبادلة، منها القديم والمتجدد ومنها المفاجىء، لا تعدو كونها تصريحات إعلامية ضمن الوقت المستقطع.

وفي سياق اللقاءات التفاعلية على خط الرابية – عين التينة – حارة حريك – المختارة، علمت “المنار” أن لقاءات جرت في الساعات الماضية بين قياديين من “حزب الله” و”الحزب التقدمي الإشتراكي”، للبحث في موضوع الإستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة العتيدة.

في أيام درب الآلام، ازدادت آلام البطريرك الماروني على حال البلد من سياسييه الذين يماطلون في التوافق لإنقاذ الوطن، وأفصح في رسالة الفصح عن نقده للتمديد لمجلس النواب، وذهب الى أبعد، لمخالفة البعض بالمطالبة بتحويل طاولة الحوار إلى هيئة وطنية دائمة.

*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

فصح مجيد. المسيح قام، حقا قام. لكن القيامة بالمعنى الروحي والديني، لم تواكبها قيامة بالمعنى السياسي والوطني. فالصورة ضبابية، رمادية، والرؤية غير واضحة.

أما تقديم الساعة ساعة، ابتداء من منتصف الليلة، فلا ينتظر منه ان يقدم خطوة في الواقع السياسي. فالانتظار سيد الموقف من الآن وإلى الثلثاء المقبل، تاريخ بدء المشاورات غير الرسمية وغير الملزمة السابقة الاستشارات الرسمية الملزمة.

لكن قبل بدء مرحلة المشاورات والاستشارات، يتبين ان مواقف الأطراف المختلفة لا تزال محكومة بالتناقض. وهو تناقض ينسحب على كل الأمور، حتى على الآلية الواجب اتباعها للخروج من المأزق. ففي حين تريد قوى سياسية إتباع قاعدة: تأليف ثم تكليف ثم حوار، ترى قوى ثانية ان من الافضل إتباع قاعدة: تأليف ثم حوار ثم تكليف.

ففي ظل تناقض سياسي مفتوح حتى على الأولويات الدستورية هل يمكن، بعد، الحديث عن انتخابات نيابية تجرى في حزيران؟

في اليوميات: موقف وحدث. الموقف للبطريرك الراعي في رسالة الصوم، حيث اتهم جميع الأفرقاء السياسيين بالعمل على ابقاء قانون الستين نافذا. وهو موقف يطرح أسئلة كثيرة منها: من يقصد البطريرك الماروني بعبارة الجميع؟ وهل تشمل العبارة المذكورة الأفرقاء السياسيين المسيحيين الذين اجتمعوا تحت عباءة بكركي وعملوا في سبيل إمرار مشروع “اللقاء الارثوذكسي”؟ اشكالية اخرى تطرحها رسالة البطريرك الراعي، فهو دعا إلى تحويل هيئة الحوار هيئة دائمة تعالج القضايا الوطنية المصيرية ببرنامج ومواعيد سنوية، اي انه يطالب بمعنى آخر بتغيير جذري في البنى الدستورية والقانونية. فهل هذا الأمر متاح ومرغوب في الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة؟

يبقى الحدث، وتمثل في تسليم اللواء أشرف ريفي لواء قيادة قوى الأمن الداخلي إلى خلفه، هو الذي قادها في أصعب الظروف وأدقها، فحافظ على المؤسسة وحمى لبنان من أكثر من مخطط وجعله عصيا على المخربين والمتآمرين. ومن هنا نبدأ…

*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

بحسب التقويم الكنسي الغربي، يدحرج حجر قبر الظلمات منتصف هذه الليلة، مؤكدا ان المسيح قام، حقا قام، وغلب الموت بالموت. فيما التقويم السياسي، يسير إلى جلجلة مستمرة على اكثر من صعيد، في منطقة يغزوها التكفير وتهشمها الأصوليات ويشوبها التطرف الذي ينكر ان منطقتنا هي مهد الأديان والعيش الواحد.

وكما في المنطقة كذلك في لبنان، موعد القيامة لم يحن بعد، إذ ان طريق آلام المسيحيين مستمرة، وأولى محطاتها صليب قانون الستين الذي ما زال يشكل وزرا ينهك المسيحيين ويحرمهم حسن التمثيل، وإن جاهر الكل برفضه علنا فالبعض يعمل لصالحه سرا، كما قال البطريرك الماروني في رسالة الفصح.

طريق الجلجلة الحكومية لا تبدو أفضل حالا، فقيام حكومة جديدة دونها عقبات، بدءا من ورشة التكليف التي لم تتضح معالمها بعد، وصولا إلى ورشة التأليف التي بدأ البعض يحدد شروطا تثقلها.

وعليه، لا عيد قيامة في السياسة بل اجازة، اجازة لم يقطعها إلا حدث واحد: أشرف ريفي خارج المديرية العامة للأمن الداخلي، وإن كانت مغادرته اليوم بعبارة “إلى اللقاء”، كما يأمل “المستقبل” وحلفاؤه الوسطيون، لا “وداعا” كما يفرض القانون الذي يسعون إلى تعديله، فهل سينجحون في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء أو ان الأمور في السياسة ستتسارع، كما التوقيت الذي يقدم منتصف هذه الليلة أيضا ساعة كاملة.

*****************

 مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

هل غادر اللواء أشرف ريفي المديرية العامة للأمن الداخلي نهائيا أم هو عائد إليها؟ الإجابة لا تزال غامضة. فالتمديد لقادة الأجهزة الأمنية بات متشابكا مع التمديد للمجلس النيابي، أو التوافق على قانون جديد للانتخاب.

لكن المؤكد أن اللواء أشرف ريفي الذي تسلم القيادة في آخر نيسان 2005 بعد انسحاب الجيش السوري من لبنان، يسلم الراية اليوم في ظل التداعيات الخطرة للثورة السورية على بلاد تشهد أزمة سياسية يخشى أن تصبح مفتوحة.

ولعل هذه الخشية هي التي جعلت رسالة الفصح تحمل موقفا شديد اللهجة للكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، رفض فيه مماطلة السياسيين في تشكيل حكومة جديدة، كما اتهم النواب بالتخطيط لتمديد ولاية المجلس النيابي، عبر التذرع بعدم توافقهم على قانون عادل للانتخاب، وهو تذرع مخطط له ومقصود، بحسب الراعي.

كما برز الرأي الذي أدلى به المرجع الدستوري حسن الرفاعي إلى صحيفة “النهار”، والذي رأى فيه أن القبول بفكرة التمديد يعني تشجيع النواب الحاليين على تعطيل العملية الانتخابية وبقائهم في مقاعدهم، وجني حسنات البقاء ماديا وسياسيا.

وإضافة إلى فضيحة التمديد، برزت قضية النقابي حنا غريب الذي قاد التحرك الذي أدى بعد شهر من الإضراب المفتوح والاعتصامات اليومية إلى إحالة سلسلة الرتب والرواتب إلى مجلس النواب.

حنا غريب يعاقب اليوم، ويحارب بلقمة عيشه. فهو مهدد بأن يخسر وظيفته في التعليم الخاص بحجة تغيبه عن الصفوف خلال فترة الإضراب.

*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

في سبت النور، عتمة في الكهرباء والسياسة والأمن والاقتصاد، هي خلاصة سياسات الحكومة المستقيلة.

هذه الظلمة، قابلها ضوء مشع خرج من قوى الأمن الداخلي التي تحولت، بفضل مديرها العام اللواء أشرف ريفي، إلى مؤسسة بكل ما للكلمة من معنى. أشرف ريفي سلم الراية وهو مرتاح الضمير. غادر مكتبه لكنه لم يغادر موقعه. أشرف ريفي ترك منصبه، ربما مؤقتا، لكنه لم يتخل عن مسؤولياته، انها استراحة محارب لا يتعب، ستجعل بعض السياسيين من قوى الثامن من آذار، يحالون إلى التقاعد بعدما جعلوا من أنفسهم أبواقا لحملات التضليل والتهشيم والافتراء بحق اللواء ريفي ومعه اللواء الشهيد وسام الحسن ومؤسسة قوى الامن الداخلي.

أشرف ريفي سيفتقدك في موقعك، خصومك قبل محبيك، والناس العاديون قبل السياسيين.

*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

عملا بمواقيت الساعة، فإنها ستقفز ستين دقيقة إلى الأمام الليلة. ولما كان الميقاتي في المعجم الصحيح، هو اللاعب بالزمن، فإن رئيسا من هذا الزمان حرك العقارب الصغرى والكبرى لصالحه. أخر ساعته لكي يتاح له تقديمها في التوقيت المناسب. وعلى مرمى استشارات ملزمة عاد نجيب ميقاتي اسما مرشحا للرئاسة، تهضمه قوى الثامن من آذار وتتفهم أسبابه، ويقدر له وليد جنبلاط دوره المنسجم والمرحلة، ليقع ارباك التسوية فقط عند “تيار المستقبل”.

موقف “المستقبل” ستتحدد معالمه أكثر، بعد لقاء كل من الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة، على أراض غير محايدة. وإن كان السنيورة سيسعى في هذا الاجتماع إلى التسويق لنفسه مرشحا للسرايا، منقذا للمرحلة، مؤتمنا على الانتخابات.

“حزب الله” فصل، عبر النائب محمد رعد، ثوبا وطنيا عاما لتأليف الحكومة، فيما تولى خياطة هذا الثوب النائب حسن فضل الله، مقتربا أكثر من مواصفات الرئيس الذي بدا أنه يشبه نجيب ميقاتي، وقال إن هذه المرحلة تحتاج إلى رئيس حكومة متوازن لا يشكل استفزازا لشريحة كبيرة من اللبنانين ولا يكون طرفا في الاستقطاب السياسي الحاصل. هذه العلائم سبق أن أجرى فيها ميقاتي فحصوصا مخبرية، ونال فيها شهادة النأي بالنفس عن جدارة. وإذا ما عاد الى السرايا فسيكون هو المؤذن الشرعي لوزارة التمديدات على كل الصعد.

وعلى مستوى الرئاسة الثانية، فإن ما قبل البحصة ليس كما بعدها، وبري الجريح كلينيكيا، تعتمله كسارات برملها وبحصها سياسيا. وما جراحة الدكتور محمد جواد خليفة إلا لإزالة بحصة واحدة لا تسند الخوابي المتبقية، والتي تسبب بها جبل “أرثوذكسي” ومنحدرات “ريفية” وسهول من غابات “الستين” والمختلط والنسبي المقنن، وعريضة الأجهزة. كل ذلك أدى إلى اشتراكات اقتصرت أضرارها على بحصة، ولما لم يستطع بري بقها فقد أزيلت بالجراحة.

حتما كان الابتهال لله بشفاء الرئيس الذي أعتاد أن يكون طبيب السياسة ومداوي جروحها، ولو عبر انتحال صفة الدكتور المغربي، فلبنان يعتل سياسيا ونبيه بري يعالجه مغناطيسيا، لكنه في الأيام الأخيرة استعصى على دواء التمديد لأشرف ريفي، فخرج الرجل اليوم إلى التقاعد، في احتفال وطني على أمل العودة إما لواء مدنيا في المديرية، وإما نائبا عن أمة الشمال. وفي الأول من نيسان تبدأ ولاية العميد روجيه سالم موقتا، وهو تاريخ حقيقي ليس على اللبنانين إدراجه تحت لواء الكذبة، لأن الأمن لا يحتمل.

وعلى الضفة السورية، ثمة من استبق موعد الكذب الأسود، وأطلق في الثلاثين من آذار كذبة أول نيسان، حيث تبنى “الجيش السوري الحر” مقتل الرئيس بشار الأسد، بالتنسيق مع أحد ضباط القصر.

خبر عاجل