#adsense

الراعي يحذر من الدفع نحو ازمة بحثا عن التغيير الكبير: نرفض التمديد للبرلمان والمماطلة بتشكيل حكومة

حجم الخط

اكد الكاردينال البطريرك بشارة الراعي ان المواطنين لن يقبلوا بعد الآن بسياسيين يعملون من اجل مصالحهم الشخصية والفئوية ويعطلون عمل المؤسسات بسبب الصراع على السلطة والمحاصصة والهيمنة ويتسببون بفلتان الامن وتفشي السلاح غير الشرعي وشد الخناق بازمة اقتصادية تهدد بالانهيار.

ولفت في رسالة الفصح الى ان كل ذلك جريمة وطنية جسيمة ولن يقبل المواطنون بان يماطل السياسيون في التوافق على شكل الحكومة الجديدة وشخص رئيسها وتأليفها في اسرع وقت ممكن لكي تنقذ البلاد من شر الانقسام.

واضاف: “لن يقبل المواطنون بان يسعى ممثلوهم في البرلمان الى تمديد ولايتهم مخالفين بذلك نظام لبنان الديمقراطي في تداول السلطة ومطيحين بالدستور ومهله القانونية”.

قال: “يتذرعون بعدم توافقهم المخطط له والمقصود ويا للأسف للبقاء على قانون الستين الذي يرفضه الجميع للعلن ويعملون لابقائه في الخفاء والأسوأ اعتبارهم غير قادرين على اصدار قانون عادل يكون على قياس الوطن لا على قياسهم”.

كما شدد على انه “لا يمكن القبول بالفراغ السياسي بل نطالب بحكومة اصيلة مسؤولة ومجلس نيابي فاعل ومؤسسات امنية كاملة في كوادرها ونحذر من مغبة الدفع نحو ازمة وطنية بحثا عن التغيير الكبير ولا يمكن القبول بجعل لبنان عاجزا ان يحكم نفسه بنفسه”.

ودعا الى التوافق على التغيير في اطار الدستور وضمن المؤسسات. واردف: “نناشد الرئيس سليمان حمل المسؤولية الاولى والموجهة في هذا السبيل ونطالب الجميع بالتعاون معه في هذا الوقت المصيري والحرج للغاية”.

ورأى الراعي ان لبنان لا ينهض الا بالحوار، داعيا “الى جعل الحوار هيئة وطنية دائمة تعالج القضايا المصيرية ببرامج سنوية ذلك ان لبنان بما له من خصوصية هو ذو نظام قيد التطوير الدائم والبناء المتجدد على اساس الميثاق وحياد لبنان والتطبيق العملي لاعلان بعبدا”.

وفي الشان السوري، قال الراعي: “نناشد المتنازعين في سوريا رمي السلاح والمال الذي يمدهم به الخارج الطامع في هدم سوريا وسواها من البلدان العربية تباعا”.

واضاف: “ندعو الى الجلوس على طاولة المفاوضات بجرأة وبطولة وندعو الدول المجاورة لسوريا لتنسيق استقبال مئات الالاف من النازحين وفقا لامكانيات كل بلد”. كما طالب السلطات اللبنانية العمل لعدم استخدام اراضي لبنان لتمرير السلاح او القصف او الدفاع منها الى سوريا.

الى ذلك، اوضح الراعي ان “المسيح يذكّر العالم بنتصاره على الخطيئة والموت ويذكّر بولس الرسول المسيحيين بمعموديتهم التي جعلتهم شركاء في نبوءة المسيح”. وذكر ان “المسيح استودعنا خدمة المصالحة وبالسعي الجاد الى بناء الشركة والمحبة بين المتخاصمين والكنيسة تحمل في جوهرها رسالة المصالحة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل