كشفت مصادر مطلعة في تيّار «المستقبل» أن زيارة الرئيس فؤاد السنيورة إلى الرياض للقاء الرئيس سعد الحريري، تقررت في خلال اتصال هاتفي مع الحريري، في حضور عدد من النواب، حيث دار البحث خلاله حول الترشيحات النيابية التي ستتبنى قوى 14 آذار تسميتها في الاستشارات النيابية.
وخلال الاتصال، أبلغ الرئيس الحريري المجتمعين، رفضه عودة الرئيس ميقاتي إلى السراي، حتى وإن تمّ التوصّل إلى توافق حول تشكيل حكومة سياسية في حال التمديد لمجلس النواب. لكنه طلب من الرئيس السنيورة التريث في تسمية مرشّح 14 آذار، ريثما يستكمل اتصالاته مع بقية الحلفاء.
وفي هذا السياق، علمت «اللواء» أن المستشار السياسي للرئيس الحريري الوزير السابق محمّد شطح والنائب نهاد المشنوق سيرافقان الرئيس السنيورة في زيارة الرياض اليوم، وان الرئيس السنيورة سيتواصل مع الرئيس ميشال سليمان خلال الساعات المقبلة، وقبل سفره، للتشاور معه في المرحلة المقبلة، ومحصلة الاجتماعات التي تتم معه من قبل سائر القوى السياسية، على أن يعقد اجتماع على مستوى أقطاب قوى 14 آذار فور اكتمال عقدها في بيروت، مع عودة الرئيس أمين الجميل من واشنطن والرئيس السنيورة من السعودية مطلع الاسبوع المقبل، سيخصص لإعلان موقف هذه القوى من تسمية الرئيس المكلف، حيث تكون الصورة قد وضحت تماماً.
وأوضحت مصادر «مستقبلية» ان الاتجاه الغالب بالنسبة إلى 14 آذار، يميل نحو حكومة حيادية، وعدم تسمية ميقاتي، مشيرة الىان الوزير السابق خالد قباني هو أحد الأسماء المطروحة.