ذكرت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأميركية، أن “المساعدات الطبية والإنسانية التي يقدمها المجتمع الدولي إلى الشعب السوري تواجه في حقيقة الأمر الكثير من الحواجز والقيود، مما ترك الملايين يواجهون ظروفا قاسية”.
وأشات الصحيفة إلى انه “برغم وصول بعض المساعدات الإنسانية إلى سوريا، إلا أن ملايين السوريين يواجهون ظروفا قاسية عقب عامين من الحرب بين القوات الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد والمناوئة له”.
وأوضحت أن “برنامج الأمم المتحدة لإغاثة سوريا، والذي تقدر تكلفته بنحو 519 مليون دولار، لا يزال يتعرض لانتقادات حادة نظرا لأنه من المقرر أن تتم إدارته بالتنسيق مع نظام الأسد، وهو ما لاقى استنكارا واسع النطاق من قبل مجموعات المعارضة”.