انسحب الجيش الاميركي من إقليم استراتيجي في شرق افغانستان تنفيذا لاتفاق ابرم مع الرئيس حميد كرازي الذي كان اتهم الجنود الاميركيين باساءة معاملة سكان محليين. واتهم كرزاي اولا ميليشيات افغانية تعمل مع وحدات النخبة الاميركية بتعذيب مدنيين وقتلهم، لكنه تراجع لاحقا عن تلك الاتهامات ليركز على “مضايقات” مزعومة مصدرها القوات الاميركية.
وأعلن الجنرال جوزف دانفورد، قائد قوات الحلف الاطلسي في افغانستان أن “قواتنا سلمت اقليم نرخ لقوات الامن الوطنية الافغانية، والاخيرة باتت مسؤولة حاليا عن الامن في هذا الاقليم المهم”. واضاف في بيان ان “العملية الانتقالية ستستمر في بقية انحاء ورداك مع ازدياد قدرات القوات الافغانية”.