البطريرك الماروني وفي عظته خلال ترأسه قداس عيد الفصح في الصرح البطريركي في بكركي، قال: “ما نشهده من تحقير لكرامة الانسان واعتداء على حياته وقتله وتجويعه وتشريده وحرمانه من حقوقه الاساسية يشكل جرماً فظيعاً في حق الانسانية”، مشدداً على أن “السلطة السياسية خلقت لخير المواطن في جميع النواحي وهي ملزمة بتعزيز نشاطاتها لحقوق الانسان الطبيعية”. وأضاف: “ارتضى الرب الموت على الصليب تكفيراً عن خطايانا وخطايا البشر وقام من بين الاموات ليعطينا حياتا جديدة، وفي الموت والقيامة زرع السلام بيننا”، لافتاً إلى أن “الرب وضعنا بقيامته في حال قيامة، وفي كل مرة نكون مصلوبين، فنحن قياميون. الله خلق الانسان على صورته، ويسوع المسيح افتدى الانسان وكل انسان بدمه الزكي على الصليب، ومن أجل الانسان تجسد المسيح واحتمل الالام والموت”.
