كشفت مصادر وكالة “الأونروا” لـ”الشرق الأوسط” عن أن “المساعدات التي ينوى توزيعها، تتضمن مساعدة في بدل المأوى تبلغ 160 ألف ليرة لبنانية لكل عائلة، ومنح كل فرد 20 دولارا، فضلا عن المساعدات الغذائية في الحصص التموينية”.
لكن تلك المساعدات، بحسب مصادر مخيم عين الحلوة، “لا تحل مشكلة الاكتظاظ الكبير الناتج عن النزوح المتواصل إلى المخيم”.
وأعلنت المصادر لـ”الشرق الأوسط” أن عدد سكان المخيم ارتفع إلى 20 ألف نسمة منذ بدء الأحداث في سوريا، مشيرة إلى أنه “لا أماكن في المخيم لاستقبال المزيد من النازحين، وقد استنفدت كل البيوت المخصصة للإيجار، فضلا عن القاعات والملاجئ، لإيواء النازحين من مخيمات سوريا”.
وقالت المصادر إن “10 خيام نصبت على قارعة الطريق في أحد أزقة المخيم، قبل شهر، لإيواء عائلات نازحة من سوريا، مؤكدة أن هذا الخيار تم بعدما استنفدت كل الوسائل لإيوائهم”.
وأوضحت أن مكاتب بعض الفصائل السياسية والعسكرية “تحولت إلى مأوى للنازحين”، مشيرة إلى أن اللواء منير المقدح “أسكن في مكتبه الشخصي نحو 15 عائلة، كما أسكن اللواء صبحي أبو عرب في مكتبه 4 عائلات”.