ورأى قاووق خلال احتفال تأبيني في بلدة الصوانة الجنوبية، ان “أوهام “14 آذار” وإلتزاماتهم الخارجية جعلتهم يراهنون على قلب المعادلات، معتبرين أن الإنتخابات النيابية القادمة تشكل الفرصة الإستراتيجية لقلبها داخليا، مما يدل على جهل سياسي وعلى أن شهوة السلطة قد أعمت أعينهم”.
وشدّد على ان “معادلة المقاومة هي أقوى من أن تهزها تغييرات حكومية أو قوانين أو استحقاقات إنتخابية أو أزمة سورية أو إملاءات أميركية، وهو الأمر الذي عجزت عنه إسرائيل عام 2006 بالغارات والقصف والمجازر والحديد والنار”، مؤكدا أن “المطلوب من أي حكومة جديدة الا تطعن بظهر المقاومة والا تحرض على الفتنة وألا تكون خنجرا بخاصرة سوريا”.
