وقال مادورو في تصريح: “حتى اللحظة الاخيرة من حياته اعتقد انه سيواصل الحياة وأراد ان يبقى على قيد الحياة”.
وروى كيف وصل في الخامس من اذار الى المستشفى العسكري في كراكاس الذي كان يرقد فيه تشافيز بهدف مناقشة بعض الملفات مع الاخير. ولم تمض ساعات حتى كان عليه ان يعلن للبلاد ان الرئيس فارق الحياة.
