صدر عن الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” البيان الآتي:
أصرّ الوزير الأسبق وئام وهاب على الإساءة الى “القوات اللبنانية” ورئيسها حتى في يوم الفصح.
ولأن اليوم هو يوم الربّ نكتفي بالطلب من الوزير وهاب ان يحوّل ما يصرّ عليه من تحقيق إعلامي بشأن نقل المازوت الى سوريا الى تحقيق قضائي لدحض الشكّ باليقين والتأكّد أنّ ما من فساد أعظم من فساد الأكثرية من حلفائه في هذه الحكومة الراحلة من المازوت الى الأدوية… وحدّث.
وما دام الكلام عن سوريا، عسى أن يصوم نظام القتل والجريمة المنظمة التي بدأت قبل كمال جنبلاط ولم تنته عند بشير الجميّل ورفيق الحريري والشعب السوري، عسى أن يصوم عن القتل ولو ليوم واحد.
